لا لتحديد الموضوع كى يكون الحكم بهما قاعدة مضروبة لما شك فى طهارته او حليته و ذلك لظهور المغيا فيها فى بيان الحكم للاشياء بعناوينها لا بما هى مشكوكة الحكم كما لا يخفى .
شرح
و غايت در آيه شريفه فاغسلوا براى تعيين مراد از يد و مراد از موضوع غسل مىباشد پس غايت در آيه تحديد موضوع است نه براى غايت غسل و مراد از قوله عليه السّلام كل شيء نظيف حتى تعلم انه نجس آن مىشود كل شيء لم تعلم نجاسته فهو طاهر و اين معنى قاعده طهارت ظاهريه است براى اشيائى كه شك در طهارت آن مىباشد چون شيئى كه نجاست آن معلوم نيست عبارة اخرى از شىء مشكوك مىباشد و اين همان معنائى است كه نسبت به مشهور دادهاند .
و دوم از معانى هفتگانه است و همچنين اگر غايت حتى تعلم قيد محمول باشد و مراد آن مىشود الاشياء طاهرة ما لم تعلم نجاستها اى ما دام مشكوكا فيها و ما لم تعلم قيد و صفت طاهرة مىباشد كه محمول كل شيء مىباشد حاصل آنكه حتى تعلم يا صفت و نعت موضوع است و يا صفت محمول و على اى تقدير دال بر استصحاب نمىباشد و همچنين اگر قيد نسبت باشد چون قيد نسبت لبّا يا قيد موضوع و يا محمول است .
بله اگر در كلام تقدير باشد و حتى تعلم متعلق به آن باشد ممكن است قول مصنف صحيح باشد ولى اصل عدم تقدير است و بنا بر تقدير اين مىشود كل شيء طاهر و طهارته مثمرة حتى تعلم انه نجس و دليل بر حذف نداريم و لذا روايت اصلا ربطى باستصحاب ندارد و از اين بيان بطلان ساير اقوال ششگانه ديگر معلوم شد و التفصيل موكول على المطولات فراجع .
قوله : لا لتحديد الموضوع الخ غايت در كلام مثل حتى تعلم كه در كلام امام مىباشد براى تحديد موضوع