تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
و منها قوله ( ع ) كل شىء طاهر حتى تعلم انه قذر و قوله الماء كله طاهر حتى تعلم انه نجس و قوله كل شىء حلال حتى تعرف انه حرام .
شرح
زيادى است كما آنكه نقل شده ظاهر قول مصنف آنست كه اخبار صوم دال بر استصحاب نيست كما آنكه تأييد او نشد بخلاف قول مرحوم شيخ انصارى كه ايشان كما آنكه نقل شده اين اخبار صوم دلالتش بر استصحاب از اخبار ديگر قوىتر است و حق با مرحوم شيخ انصارى است و منافات ندارد روايتى دال بر استصحاب باشد و روايات ديگر در آن موضوع نباشد و تقريب استدلال آنست كه امام عليه السّلام كه جواب داده‌اند اليقين لا يدخله الشك و اين معنى همان معنى و مفاهيم گذشته است كه كرارا گذشته يقين به شىء و جنس يقين در هركجا پيدا شود نقض به شك نمىشود و آن را از بين نمىبرد و اين معنى مرتكز عقلاء است و در ما نحن فيه در آخر شعبان كه مشكوك است واجب نيست صوم باستصحاب شعبان و همچنين در آخر رمضان واجب است صوم باستصحاب شهر رمضان و قوله عليه السّلام ذيل روايت صم للرؤية و افطر للرؤية كناية از يقين ديگرى است البته يقين خاص كه يقين سابق نقض به رؤيت هلال مىشود كما لا يخفى .

[ تمسك بر حجيت استصحاب بقوله عليه السّلام كل شىء طاهر حتى تعلم انه قذر ]

قوله : و منها قوله عليه السلام الخ اخبار ديگرى كه تمسك شده است بر حجيت استصحاب قول امام صادق عليه السّلام است در موثقة عمار كل شىء نظيف حتى تعلم انه قذر فاذا علمت فقد قذر و ما لم تعلم فليس عليك فقوله عليه السّلام فى خبر حماد الماء كله طاهر حتى يعلم انه قذر و قوله عليه السّلام فى خبر مسعدة كل شىء هو لك حلال حتى تعلم انه حرام بعينه فتدعه اصل روايات به اين قسم نقل شده است و ظاهر قول مصنف كه ذكر فرموده ظاهرا نقل بمعنى مىباشد .