تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
احرز الثلاث قام فاضاف اليها اخرى و لا شىء عليه و لا ينقض اليقين بالشك و لا يدخل الشك فى اليقين و لا يخلط احدهما بالآخر و لكنه ينقض الشك باليقين و يتم على اليقين فيبنى عليه و لا يعتد بالشك فى حال من الحالات . و الاستدلال بها على الاستصحاب مبنى على ارادة اليقين بعدم الاتيان بالركعة الرابعة سابقا و الشك فى اتيانها و قد اشكل بعدم امكان ارادة ذلك على مذهب الخاصة ضرورة ان قضيته اضافة ركعة اخرى موصولة و المذهب قد استقر على اضافة ركعة بعد التسليم مفصولة و على هذا يكون المراد
شرح
شك در جائى كه زيادتر از ركعتين باشد و روايت نموده آن را در وسائل مقطعة در باب شك در ركعات بين دو و چهار يا سه و چهار . و تمام آن روايت بنا بر قول بعض از اعلام آنست كه زرارة سؤال مىكند از امام باقر يا امام صادق عليهما السّلام مىفرمايد عرض كردم خدمت امام كسى كه نمىداند آيا در ركعت چهارم است يا در ركعت دوم و احراز نموده دو ركعت را . امام عليه السّلام مىفرمايد دو ركعت نماز بجا بياورد و چهار سجده آن دو ركعت فاتحة الكتاب در آن ايستاده باشد يعنى دو ركعت ايستاده نه نشسته و تشهد بجا بياورد و بعد از آن چيزى برآن نيست محل شاهد ما بعد از جملات مذكوره است كه زراره عرض مىكند نمىداند مكلف آيا ركعت سوم است يا چهارم و احراز نموده است ركعت سوم را امام عليه السّلام مىفرمايند بايستد و اضافه كند ركعت ديگرى به آن ركعات و شىء برآن نيست و نقض نكند يقين به شك و داخل نكند شك را در يقين و مخلوط نكند يكى آنها را به ديگرى و لكن نقض نكند شك را بيقين و تمام كند بر يقين و بنا بگذارد بر يقين و اعتناء نكند به شك در حالى از حالات . قوله : و الاستدلال بها على الاستصحاب الخ تمسك به اين روايت مبنى بر آنست كه ارادهء يقين بشود بعدم اتيان ركعت