تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
هذا غاية ما يمكن ان يقال فى توجيه التعليل مع أنّه لا يكاد يوجب الاشكال فيه و العجز عن التفصي عنه اشكالا فى دلالة الرواية على الاستصحاب فانه لازم على كل حال كان مفاده قاعدته او قاعدة اليقين مع بداهة عدم خروجه منهما فتامل جيدا . و منها صحيحة ثالثة لزرارة و اذا لم يدر فى ثلاث هو او اربع و قد
شرح
مصلحت فوت شده ممكن نباشد تدارك آن و يا مستحب باشد در اين موارد امر ظاهرى موجب اجزاء است شرعا و عقلا و مفصل اجزاء در باب الفاظ گذشت فراجع جلد دوم شرح فارسى كفاية صفحه 66 فتامل و شايد مراد كسى كه قائل است به دلالت روايت بر اجزاء امر ظاهرى همين معنائى كه ما بيان نموديم مراد او باشد . قوله : هذا غاية ما يمكن الخ مصنف مىفرمايد اين معنائى كه براى علت بيان نموديم در روايت قول امام عليه السّلام لانك كنت على يقين الخ كه ظهور علت در حجيت استصحاب است نه قانون ديگر كه قاعده يقين و يا اجزاء امر ظاهرى باشد با آنكه اگر دفع اشكال ممكن نشده و عاجز از آن شديم منافات ندارد كه روايت دال بر حجيت استصحاب باشد چون اشكالى كه ذكر شده وارد بر قانون قاعده يقين و حجيت استصحاب هر دو مىباشد و بديهى است كه آن اشكال خارج از آن دو قاعده نمىباشد فتأمل جيدا . و حاصل قول مصنف آنكه روايت دال بر حجيت مطلق استصحاب است و تطبيق روايت بر موردى كه راوى سؤال نموده است اگر ممكن شد فبها و اگر ممكن نشد ضررى به عموماتى كه در روايت ذكر شده است نمىزند بلكه عموم روايت حجت است در مطلق استصحاب كما آنكه بيان نموديم .

[ دلالت صحيحه سوم زراره بر استصحاب و اشكالات و رد آنها ]

قوله : و منها صحيحة ثالثة لزرارة الخ صحيحه سوم كه از زرارة ذكر شده است روايت نموده آن را در وافى در باب