ثم لا يذهب عليك انه كما يمكن رفع الجزئية او الشرطية فى هذا الحال به مثل حديث الرفع كذلك يمكن تخصيصها بهذا الحال بحسب الادلة الاجتهادية كما اذا وجه الخطاب على نحو يعم الذاكر و الناسى بالخالى عما شك فى دخله مطلقا و قد دل دليل آخر على دخله فى حق الذاكر .
شرح
صلاة مأمور به نيست ولى مسقط تكليف است به جهت آنكه شخص ناسى جزء يا شرط خطاب به آن مثل يا ايها الناسى و امثال آن التفات بموضوع سبب مىشود كه موضوع ناسى مبدل به شخص ذاكر شود از اين جهت خطاب به آن ممكن نيست و لذا صلاة آن مسقط تكليف است نه مأمور به باشد مصنف و عدهء ديگر قائلند كه شخص ناسى ممكن است خطاب به آن به وجوهى كه بيان آن خواهد آمد .
مخفى نماند در صلاة اگر جزء و يا شرط غير ركنى فراموش شود بلا اشكال باقيمانده بايد آورده شود . و اما در غير صلاة اگر جزء و يا شرط آن نسيان شود اثبات باقيمانده مشكل است چون حديث خطاء و نسيان و لو رفع حكم واقعى را مىنمايد بخلاف ما لا يعلمون كه رفع حكم ظاهرى مىباشد ولى اثبات باقيمانده محتاج است بدليل و ايضا دليل جزء يا شرط با دليل كل يا هر دو اطلاق دارند يا ندارند يا احدهما كه تفصيل آنها رجوع بمطولات شود كما لا يخفى .