تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
هذا مضافا الى ان اعتبار قصد الوجه من رأس مما يقطع بخلافه . مع ان الكلام فى هذه المسألة لا يختص بما لا بد ان يؤتى به على وجه الامتثال من العبادات . مع أنّه لو قيل باعتبار قصد الوجه فى الامتثال فيها على وجه ينافيه التردد و الاحتمال فلا وجه معه للزوم مراعات الامر المعلوم اصلا
شرح
جزء واجب نباشد غاية الامر آنكه مأتى به تمام اجزاء آن واجب نيست و قصد وجوب را بسائر اجزاء آن مىنمايد . قوله : هذا مضافا الى ان اعتبار الخ . ششم جواب : شيخ آنكه اعتبار قصد وجه چه قصد وجه در اجزاء واجب باشد و چه در اصل واجب اصلا دليل برآن نداريم و قطع بخلاف آن مىباشد كما آنكه در باب تعبدى و توصلى گذشت و اين معنى را بعض از متكلمين علم كلام قائل بودند و قصد وجه و تميز از چيزهائى است كه غافلند از آن عامه مردم و دليل از شارع مقدس برآن نرسيده است كما لا يخفى . قوله : مع ان الكلام فى هذه المسألة لا يختص الخ . جواب هفتم : از مرحوم شيخ مسئله اقل و اكثر ارتباطى فقط در عباديات نيست بلكه در توصليات مىآيد مثلا در بعض موارد نجاسات مثل كلب يا خنزير و امثال آن اگر شك شود كه طهارت آن به يك مرتبه و دو مرتبه و زيادتر حاصل مىشود يا نه در اين مواردى كه قصد قربت و عبادى در آن شرط نيست اين بحث جارى است . قوله : مع أنّه لو قيل باعتبار قصد الوجه الخ . جواب هشتم : از مرحوم شيخ اگر گفته شود كه لازم است قصد وجه اجزاء واجب در امتثال در عبادات كه بدون اين جهت عبادت صحيح نيست اين معنى
شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 160 | محمدحسين نجفى دولت آبادى اصفهانى