يمكن ان يقال ان حسن المؤاخذة و العقوبة انما يكون من تبعة بعده عن سيده بتجريه عليه كما كان من تبعته بالعصيان فى صورة المصادفة فكما انه يوجب البعد عنه كذلك لاغر و فى ان يوجب حسن العقوبة فانه و ان لم يكن باختياره الا انه بسوء سريرته و خبث باطنه بحسب نقصانه و اقتضاء استعداده ذاتا و امكانا و اذا انتهى الامر اليه يرتفع الاشكال و ينقطع السؤال بلم فان الذاتيات ضرورى الثبوت للذات و بذلك ايضا ينقطع السؤال عن انه لم اختار الكافر و العاصى الكفر و العصيان و المطيع و المؤمن الاطاعة و الايمان فانه يساوق السؤال عن ان الحمار لم يكون ناهقا و الانسان لم يكون ناطقا
و بالجملة تفاوت افراد الانسان فى القرب منه جل شأنه و عظمت كبريائه و البعد عنه سبب لاختلافها فى استحقاق الجنة و درجاتها و النار و دركاتها و موجب لتفاوتها فى نيل الشفاعة و عدمها و تفاوتها فى ذلك بالاخرة يكون ذاتيا و الذاتى لا يعلل
شرح
به اختيار انسان است و سلب قدرت نفس از فعل نمىشود و در تمام حالات فعل به اختيار مكلف ايجاد مىشود و اين معنى وجدانى و فطرى است و احتياج به هيچ دليل نيست غير از وجدان و فطرت البته بعض موارد ممكن است مكلف مجبور شود بايجاد فعل يا ترك فعل و اين موارد خارج است از ما نحن فيه و آنچه را كه مورد تكليف است اختيارى بودن فعل است و ترك آن كما آنكه بيان نموديم كما لا يخفى