بدفع الضرر المظنون بل المحتمل بما هو كذلك و لو لم يستقل بالتحسين و التقبيح مثل الالتزام بفعل ما استقل بحسنه اذا قيل باستقلاله و لذا اطبق العقلاء عليه مع خلافهم فى استقلاله بالتحسين و التقبيح فتدبر جيدا .
و الصواب فى الجواب هو منع الصغرى اما العقوبة فلضرورة عدم الملازمة بين الظن بالتكليف و الظن بالعقوبة على مخالفته لعدم الملازمة بينه و العقوبة على مخالفته و انما الملازمة بين خصوص معصيته و استحقاق العقوبة عليها لا بين مطلق المخالفة و العقوبة بنفسها و مجرد الظن به بدون دليل على اعتباره لا يتنجز به كى يكون مخالفته عصيانه
شرح
ما بتحسين و تقبيح عقلى به جهت آنكه واضح است منحصر نيست دفع ضرر مظنون به حكم عقل بلكه ملتزم است عقل بدفع ضرر مظنون بلكه ضرر محتمل نظير اشتباه يك ظرف مسموم در ده ظرف ديگر و لو مستقل نباشد عقل بتحسين و تقبيح .
و حاصل آنكه دفع ضرر مظنون فطرى واجبى هر ذى نفسى مىباشد و لو از عقلاء نباشد و لذا هر حيوانى ادنى شعور و ادراكى داشته باشد فرار از ضرر مظنون مىكند و جلب منفعت و همچنين اطفال ذى شعور و وجدان اقوى شاهد است بر اين مطلب و حكم عقل در اين موارد مسلم است مثل حكم عقل و التزام آن بفعل چيزى كه استقلال به آن دارد اگر قائل باستقلال عقل باشيم كما آنكه حق همين است و از اين جهت اجماع و اتفاق دارند عقلا بر دفع ضرر مظنون با آنكه اختلاف دارند كه آيا عقل استقلال بتحسين و تقبيح فعل دارد يا نه كما لا يخفى
قوله و الصواب فى الجواب الخ جوابهائى داده شده است از حاجبى و غير آن و بهترين جوابها آنست كه منع صغرى شود يعنى مخالفت حكم موجب مظنه ضرر نمىباشد چون ضرر يا دنيوى است يا اخروى اما ضرر اخروى كه عقاب باشد به جهت آنكه ضرورى است كه ملازمهاى نيست