و يشكل الوجه الاول بان التحذر لرجاء ادراك الواقع و عدم الوقوع فى محذور مخالفته من فوت المصلحة او الوقوع فى المفسدة حسن و ليس بواجب فيما لم يكن هناك حجة على التكليف و لم يثبت هاهنا عدم الفصل غايته عدم القول بالفصل .
و الوجه الثانى و الثالث بعدم انحصار فائدة الانذار بالتحذر تعبد العدم اطلاق يقتضى وجوبه على الاطلاق ضرورة ان الآية مسوقة لبيان وجوب النفر لا لبيان غايتية التحذر و لعل وجوبه كان مشروطا بما اذا افاد العلم
شرح
قوله و يشكل الوجه الاول الخ .
اشكالاتى شده است بر آيهء شريفه اول آنكه حذرى كه غايت است براى انذار دلالت بر وجوب مطلقا ندارد بلكه براى رجاء ادراك واقع و عدم وقوع در محذور مخالفت از فوت مصلحت يا وقوع در مفسده است و در جائى كه دليل از خارج بر وجوب آن حذر نداشته باشيم واجب نيست حذر نظير حذر از اطراف شبهه محصوره بلكه مستحب و حسن است لذا در شبهات بدويه و كليه مواردى كه برائت جارى مىشود براى درك واقع از مصلحت و عدم وقوع در مفسده در اين موارد حذر حسن و مستحب است و احتياط در اين موارد را عقلا كسى اشكال نكرده است .
و اما دليل آنكه بيان شد عدم قول بالفصل هست يعنى علماء اجماع نكردهاند در اين موارد كه قول ثالثى نبايد باشد بلكه قائل بفصل هم داريم كما آنكه در شبهات بدويه بيان شد علاوه بر اينكه اجماع اگر مراد اجماع محصل است براى ما تمام نيست و اگر اجماع منقول باشد قبلا گذشت كه حجيت ندارد .
قوله و الوجه الثانى و الثالث الخ دوم در وجه ثانى و ثالث هم اشكال دارد به اينكه چون حذر غايت انذار واجب