و منها علم الجنس كاسامة و المشهور بين اهل العربة انه موضوع للطبيعة لا بما هى هى بل بما هى متعينة بالتعين الذهنى و لذا يعامل معه معاملة المعرفة بدون اداة التعريف لكن التحقيق انه موضوع لصرف المعنى بلا لحاظ شىء معه اصلا كاسم الجنس و التعريف فيه لفظى كما هو الحال فى التأنيث اللفظى .
و الا لما صح حمله على الافراد بلا تصرف و تأويل لانه على المشهور كلى عقلى و قد عرفت انه لا يكاد صدقه عليها مع صحة حمله عليها بدون ذلك كما لا يخفى .
شرح
قوله منها علم الجنس الخ .
علم جنس مثل اسامه كه وضع شده براى اسد و ام عريط كه براى عقرب وضع شده و غير اينها را مشهور از الفاظ مطلق بيان نمودهاند و گفتهاند آنها موضوع از براى طبيعت بما هى هى نيست بلكه براى طبيعت معينه معلومه عند الذهن است و لذا معامله معرفه با آنها مىشود يعنى الف و لام بر آنها داخل نمىشود و مضاف نمىشود و غير آنها از احكام معرفه لكن تحقيق آنست كه علم جنس هم مثل اسم جنس مىماند و براى صرف معنى وضع شدهاند و تعريف آنها لفظى است مثل تانيث لفظى در لفظ يد و رجل و اذن و عين و غيره مىباشد و فقط معامله معرفه لفظى با آنها مىشود مثل تأنيث لفظى ولى در معنى با نكره و اسم جنس هيچ فرقى ندارد .
قوله و الا لما صح حمله الخ .
يعنى اگر تعين ذهنى جزء معنى باشد على المشهور اينها كلى عقلى مىشوند و كلى عقلى ممكن نيست صدق آن بر خارج چون يك جزء معنى صورت ذهنى مىباشد و صور ذهنيه ممكن نيست در خارج تحقق شود و بالعكس با آنكه بلا اشكال علم جنس بر افراد خارجيه صادق است .