تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
ضرورة ان التصرف فى المحمول بارادة نفس المعنى بدون قيده تعسف لا يكاد يكون بناء القضايا المتعارفة عليه مع ان وضعه لخصوص معنى يحتاج الى تجريده عن خصوصيته عند الاستعمال لا يكاد يصدر عن جاهل فضلا عن الواضع الحكيم .

[ در مفرد معرف بالف و لام و هشت معنى برآن ]

و منها المفرد المعرف باللام و المشهور انه على اقسام المعرف بلام الجنس او الاستغراق او العهد بأقسامه على نحو الاشتراك بينها لفظا أو معنى . و الظاهر ان الخصوصية فى كل واحد من الاقسام من قبل خصوص اللام او من قبل قرائن المقام من باب تعدد الدال و المدلول لا باستعمال المدخول ليلزم فيه المجاز او الاشتراك فكان المدخول على كل حال مستعملا فيما يستعمل فيه الغير المدخول .
شرح
قوله ضرورة الخ . و اگر كسى بگويد كه در حال حمل خارجى نفس معنى حمل مىشود بدون قيد آنكه صورت ذهنيه است جواب آنكه اين معنى تعسف است و قضاياى متعارفه بر اين قسم نيست و اگر كسى بگويد در وقت حمل قيد ذهنى از آن برداشته مىشود جواب آنكه معنائى كه هيچ‌وقت استعمال در معناى حقيقى نمىشود و هميشه بايد مجاز استعمال شود اين قسم موضوع له از جاهل صادر نمىشود فضلا از واضع حكيم قوله و منها المفرد المعرف باللام الخ . بعض از افراد مطلق مفرد محلى به الف و لام را بيان نموده‌اند به الف و لام جنس مثل الرجل مشهور براى اسمى كه الف و لام بر سر او دربيايد اقسامى ذكر كرده‌اند . اول براى استغراق افراد جنس كه اگر كل را جاى الف و لام بگذاريم بر نحو حقيقت صدق بكند نظير الف و لام الحمد للّه رب العالمين . دوم براى استغراق صفات افراد اگر جاى آن الف و لام كل را بگذاريم