تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢

[ در آنكه الف و لام مطلقا براى زينت است ]

و المعروف ان اللام تكون موضوعة للتعريف و مفيدة للتعيين فى غير العهد الذهنى و انت خبير بأنه لا تعين فى تعريف الجنس الا الاشارة الى المعنى المتميز بنفسه من بين المعانى ذهنا و لازمه ان لا يصح حمل المعرف باللام بما هو معرف على الافراد لما عرفت من امتناع الاتحاد مع ما لا موطن له الا الذهن الا بالتجريد و معه لا فائدة فى التقييد مع ان التأويل و التصرف فى القضايا المتداولة فى العرف غير خال عن التعسف . هذا مضافا الى ان الوضع لما لا حاجة اليه بل لا بد من التجريد عنه و الغائه فى الاستعمالات المتعارفة المشتملة على حمل المعرف باللام او الحمل عليه كان لغوا كما اشرنا اليه .
شرح
بواسطهء الف و لام كه معانى مذكوره ذكر شده است لفظ رجل در معناى خودش مجاز مىباشد يا اشتراك پس لفظ مدخول كه رجل باشد در معنى حقيقى خودش استعمال شده است و معانى ديگر از الف و لام به واسطه تعدد دال و مدلول مىباشد و الرجل مثل آنست كه در غير الف و لام ذكر شده باشد . قوله و المعروف ان اللام تكون الخ . معروف بين علماء نحوى آنست كه الف و لام موضوع است براى تعريف يعنى لام تنها مفيد است براى تعيين مدخول خودش در غير عهد ذهنى و تو دانائى در اينكه الف و لام تعيين و تعريفى در آن نيست الا اشاره به آن جنسى كه اين الف و لام برآن در مىآيند و آن جنس متميز ذهنى مىشود به واسطه الف و لام در بين معانى . بنابراين اشارهء ذهنيه جزء موضوع له معنى مىشود و لازمهء آن آنست كه صحيح نباشد حمل محلى به الف و لام را بر افراد خارجيه مثلا بايد صحيح نباشد بگو زيد هو الانسان او الحيوان و غير اين‌ها از مواردى كه جنس حمل مىشود بر افراد براى آنكه قبلا دانستى معنائى كه جزء آن معنى اشارهء ذهنيه است ممكن نيست حمل آن معنى
شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 302 | محمدحسين نجفى دولت آبادى اصفهانى