تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
و ان صح فيما لا يتطرق اليه ذلك . و ليس المراد بالاتحاد فى الصنف الا الاتحاد فيما اعتبر قيدا فى الاحكام لا الاتحاد فيما كثر الاختلاف بحسبه و التفاوت بسببه بين الانام بل فى شخص واحد بمرور الدهور و الايام و الا لما ثبت بقاعدة الاشتراك للغائبين فضلا عن المعدومين حكم من الاحكام . و دليل الاشتراك انما يجدى فى عدم اختصاص التكاليف بأشخاص
شرح
خطاب هستند و اگر خطاب مقيد بود بحضور زمان خطاب لازم بود اطلاق خطاب مقيد شود بحضور زمان خطاب چون اطلاق مقيد نشده است و ممكن بود اين قيد را مولا بياورد و نياورده اطلاق خطاب شامل موجودين زمان خطاب و معدومين مىشود . قوله و ان صح فى ما لا يتطرق اليه الخ بله اگر موجودين در زمان خطاب صفاتى داشتند كه دائمى بود با آنها و ممكن نبود جدا شود از آنها نظير هاشمى و قرشى و امثال آن در اين حال اطلاقات خطاب مقيد به آن قيد مىشود چون قرينه متصله است در كلام ولى در جائى كه قرينه متصله نيست مثل زمان حضور چون مولا مقيد نفرموده است اطلاق را به آن از اين جهت معلوم مىشود قيد حضور دخيل در حكم نيست و حكم شامل موجودين و غائبين تماما مىشود . مخفى نماند بر آنكه قيد حضور نظير قيد هاشمى مىباشد كه ممكن نيست از كسانى كه واجد شرايط خطاب بودن جدا شود پس نظير قرينه متصله در كلام مىشود كه ممكن نيست تمسك باطلاق كما لا يخفى . قوله و ليس المراد بالاتحاد فى الصنف الخ مراد از اتحادى كه غائبين و معدومين بايد داشته باشند با كسانى كه زمان حضور