تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١

[ ثمره عموم خطابات شفاهيه بر معدومين و رد آن ]

فصل ربما قيل إنّه يظهر لعموم الخطابات الشفاهية للمعدومين ثمرتان :

[ ثمره اول عموم خطابات ]

الاولى حجية ظهور خطابات الكتاب لهم كالمشافهين و فيه انه مبنى على اختصاص حجية الظواهر بالمقصودين بالافهام و قد حقق عدم الاختصاص بهم و لو سلم فاختصاص المشافهين بكونهم مقصودين بذلك ممنوع بل الظاهر ان الناس كلهم الى يوم القيمة يكونون كذلك و ان لم يعمهم الخطاب كما يومي اليه غير واحد من الاخبار .
شرح
مخاطبين وجوهى كه ذكر شد براى عموم از اين قرار است . اول انشاء حكم على نحو قضيه حقيقيه كه شامل موجودين حاضر در مجلس خطاب و غائبين و معدومين مىشود . دوم آنكه جعل حكم شود بر موضوع مقيد مثل آنكه بفرمايد يجب الصلاة على البالغ العاقل و ساير شرائط آن . سوم آنكه جعل ادوات خطاب براى طلب انشائى است بدواعى مختلفه چهارم آنكه برفرض خطاب مخصوص باشد بحاضرين ولى با قرينه شامل معدومى مىشود نظير جعل احكام سلاطين علاوه بر آنكه ثمره اين بحث را متصف رد مىكند كما آنكه ظاهر مىشود . قوله فصل ربما قيل إنّه يظهر لعموم الخطابات الخ . در اين فصل بحثى كه آيا ادوات خطابات شفاهيه شامل حال معدومين مىشود يا نه دو ثمره و دو فايده برآن بيان نمودند . اول آنكه حجيت ظهور خطابات شامل غائبين و معدومين هم مىشود مصنف مىفرمايد اين ثمره براى بحث فايده ندارد چون حجيت ظهور خطابات مبنى بر آنست كه ما تخصيص بدهيم حجيت ظواهر را به كسانى كه مقصود بافهام مىباشد و اگر گفتيم كه حجيت ظهور كلام مخصوص بمقصودين نيست بلكه حجيت آن عام است حتى معدومين را مىگيرد فضلا از موجودين كه غايب باشند و بناء عقلاء در تمام آنها ثابت است