تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤

[ كلمه توحيد دال بر مفهوم است و رد اشكالات آن ]

و منه قد انقدح انه لا موقع للاستدلال على المدعى بقبول رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله اسلام من قال كلمة التوحيد لامكان دعوى ان دلالتها على التوحيد كان بقرينة الحال او المقال . و الاشكال فى دلالتها عليه بأن خبر لا اما يقدر ممكن او موجود و على كل تقدير لا دلالة لها عليه . اما على الأول فانه حينئذ لا دلالة لها الا على اثبات امكان وجوده تبارك و تعالى لا وجوده . و اما على الثانى فلانها و ان دلت على وجوده تعالى الا انه لا دلالة لها
شرح
يا اعم در جلد اول گذشت و جواب سوم كه مصنف آن جواب را دوم قرار داده است آنست كه استعمال با قرينه كما در مثل اين تركيبها كه مىدانيم مقصود چه مىباشد دلالت بر مدعاى ابى حنيفه ندارد اصلا چون بحث ما در جائى است كه بدون قرينه باشد و ظهور اولى لفظ را بايد ملاحظه كنيم كما لا يخفى . قوله و منه قد انقدح الخ . از جواب ابى حنيفه معلوم مىشود كه موقعيت ندارد براى استدلال بر مدعاى بقول رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله اسلام كسى كه بگويد كلمه توحيد را يعنى كلمه طيبه لا إله الا اللّه را بگويد قهرا مسلمانست و تمسك كرده است از جائى كه دلالت بر مفهوم ندارد و حكم مستثنا منه و مستثنى يكيست تمسك به كلمه توحيد كه بيان نموديم كرده‌اند . جواب از اين مدرك هم آنست كه ممكن است ادعا كنيم كه كلمهء لا إله الا اللّه بر توحيد يا به قرينه حاليه است و يا قرينه مقاليه و بلكه اتفاق داريم از تمام مسلمانها به اينكه هركس اين كلمه را گفت مسلمان است كما لا يخفى . قوله و الاشكال فى دلالتها عليه الخ . اشكال نموده‌اند بر اين كلمه توحيد به اينكه خبر لاء نفى للجنس كه لا إله
شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 204 | محمدحسين نجفى دولت آبادى اصفهانى