و دعوى ان الانصاف انه لا سبيل لنا الى ذلك فان موارد استعمال هذه اللفظة مختلفة و لا يعلم بما هو مرادف لها فى عرفنا حتى يستكشف منها ما هو المتبادر منها غير مسموعة فان السبيل الى التبادر لا ينحصر بالانسباق الى اذهاننا فان الانسباق الى اذهان اهل العرف أيضا سبيل .
و ربما يعد مما دل على الحصر كلمة بل الاضرابية و التحقيق ان الاضراب على انحاء منها ما كان لأجل ان المضرب عنه انما اتى به غفلة او سبقه به لسانه فيضرب بها عنه الى ما قصد بيانه فلا دلالة له على الحصر اصلا فكانه اتى بالمضرب اليه ابتداء كما لا يخفى .
و منها ما كان لأجل التأكيد فيكون ذكر المضرب عنه كالتوطئة و التمهيد لذكر المضرب اليه فلا دلالة له عليه ايضا و منها ما كان فى مقام الردع و ابطال ما اثبت اولا فيدل عليه و هو واضح .
شرح
قوله و دعوى ان الانصاف الخ كما نقل شده از تقريرات اگر كسى اشكال و ادعا كند كه ما راهى به اين تبادر و تصريح اهل لغت نداريم چون موارد استعمالات كلمه انما مختلف است و از طرف ديگر در عرف ما كه زبان فارسى مىباشد لفظى كه مرادف آن معنى باشد نداريم تا كشف بنمائيم از آن تبادر را اين اشكال و دعوى غير مسموع است به جهت آنكه طريق بتبادر منحصر نيست كه آن معنى بذهن ما كه زبان فارسى است بيايد به جهتى كه انسباق و تبادر باذهان اهل عرف عرب ايضا راهى است بر ايما وقتى سؤال كرديم از معنى آن علم بر ايما حاصل مىشود و اين معنى تبادر را قبلا در جلد اول مفصلا بيان نموديم .
قوله و ربما يعد مما دل على الحصر الخ از كلماتى كه دال بر حصر و مفهوم بيان نمودهاند كلمه بل اضرابيه است تحقيق