و من هنا انقدح انه ليس من المفهوم و دلالة القضية على الانتفاء عند الانتفاء فى الوصايا و الاوقاف و النذور و الايمان كما توهم بل عن الشهيد فى تمهيد القواعد انه لا اشكال فى دلالتها على المفهوم .
و ذلك لان انتفاؤها عن غير ما هو المتعلق لها من الأشخاص التى تكون بالقابها او به وصف شىء او بشرطه مأخوذة فى العقد او مثل العهد ليس بدلالة الشرط او الوصف او اللقب عليه بل لأجل انه اذا صار شىء وقفا على احد او اوصى به او نذر له الى غير ذلك لا يقبل ان يصير وقفا على غيره او وصية او نذرا له و انتفاء شخص الوقف او النذر او الوصية عن غير مورد المتعلق
شرح
زيد مثل آنكه بعدا مولا بفرمايد اگر زيد تحصيل علم نمود اكرام كن زيد را اين جمله بعدى با جمله اولى كه إن جاءك زيد فاكرمه باشد معارض است و بايد جمع بين آنها بنمائيم .
و اما انتفاء شخص حكم از جمله شرطيه پس بانتفاء موضوع در تمام قضايا چه جمله خبريه و چه جمله انشائيه باشد انتفاء حكم مىباشد .
مثلا اگر مولا فرمود اكرم زيد العادل آيا ممكن است بگوئيد زيد در وقتىكه عادل نيست ايضا واجب است اكرام او چون موضوع مركب بود از ذات زيد و عدالت او نه مطلق وجود زيد و همچنين جمله حمليه مثل جاءنى زيد العادل كه اگر عدالت او رفته نمىرساند كه ايضا آمده باشد پس بحث ما در مفهوم شخصى حكم در جمله شرطيه نيست بلكه در سنخ حكم و طبيعى حكم مىباشد كه آيا جائى كه ممكن است سنخ حكم و كلى آن منتفى باشد بانتفاء شرط آيا جمله شرط دلالت برآن دارد يا نه كما لا يخفى .
قوله و من هنا انقدح الخ .
از بيانات ما معلوم شد مواردى را كه ذكر نمودهاند بر مفهوم اين موارد انتفاء