تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
كما عرف بكل منها العبادة ضرورة انها بواحد منها لا يكاد يمكن ان يتعلق بها النهى مع ما اورد عليها بالانتقاض طردا او عكسا او بغيره كما يظهر من مراجعة المطولات و ان كان الاشكال بذلك فيها فى غير محله لأجل كون مثلها من التعريفات ليس به حد و لا برسم بل من قبيل شرح الاسم كما نبهنا عليه غير مرة . فلا وجه لاطالة الكلام بالنقض و الابرام فى تعريف العبادة و لا فى تعريف غيرها كما هو العادة .
شرح
و يا غير عبادت كه معامله باشد و غيره و مراد به عبادت در اينجا آن عملى است كه بنفسه و بذاته عبادت براى خداى تعالى باشد و ذات آن عملى است كه مقرب حضرته تعالى باشد اگر حرمت به آن تعلق نگرفته بود يعنى قبل از نهى آن عمل ذاتا مقرب الى اللّه است مثل سجود و خضوع و خشوع براى خداى تعالى و تسبيح و تقديس حضرت . مخفى نماند بر آنكه ذات فعل سجده معلوم نيست محبوب مولا باشد و لو بدون قصد و اگر توقف بر قصد دارد قهرا مثل ساير عبادات مىباشد و همچنين خضوع و خشوع كما لا يخفى يا عبادت عبادت است بنفسه كما آنكه ذكر كرديم يا آن عملى كه اگر متعلق امر مولا مىشد امر آن عبادى بود كه ساقط نمىشود در اين حال مگر آن عمل را بنحو قربى انجام دهيم مثل ساير عبادات نظير صوم عيدين عيد فطر و عيد قربان و صلاة در ايام عادت زن حايض كه اگر امر از طرف شارع مقدس به آنها مىشد امر عبادى بود ولى فعلا نهى شرعى دارد اين معناى عبادت بود كه بيان نموديم نه آن معنائى كه براى عبادت بيان نمودند . گفته‌اند عبادت آن چيزى است كه امر بشود به جهت تعبد به آن منقول از تقريرات مرحوم شيخ است و ايضا بيان نمودند معناى عبادت را آن عملى است كه توقف دارد صحت آن بر نيت و تعريف سوم براى عبادت بيان نمودند آن عملى