تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢
و ذلك فيما علم ان مجرد امتثاله لا يكون علة تامة لحصول الغرض و ان كان وافيا به لو اكتفى به كما اذا اتى بماء امر به مولاه ليشربه فلم يشربه بعد فان الامر بحقيقته و ملاكه لم يسقط بعد و لذا لو اهرق الماء و اطلع عليه العبد وجب عليه اتيانه ثانيا كما اذا لم يأت به اولا ضرورة بقاء طلبه ما لم يحصل غرضه الداعى اليه و الا لما اوجب حدوثه فحينئذ يكون له الاتيان بماء آخر موافق للامر كما كان له قبل اتيانه الاول بدلا عنه . نعم فيما كان الاتيان علة تامة لحصول الغرض فلا يبقى موقع للتبديل كما اذا امر باهراق الماء فى فمه لرفع عطشه فاهرقه بل لو لم يعلم انه من اى القبيل فله التبديل باحتمال ان لا يكون علة فله اليه سبيل و يؤيد ذلك بل يدل عليه ما ورد من الروايات فى باب اعادة من صلى فرادى جماعة و ان اللّه تعالى يختار احبهما اليه .
شرح
قوله : نعم فيما كان الاتيان علة الخ : بله اگر بدانيم كه اتيان مأمور به به علت تامه است براى حصول غرض ديگر مجالى باقى نمىماند براى تبديل مأمور به مثل اينكه مولا امر مىكند آب را بريزد عبد در دهان او ، عبد آب را در دهان مولا ريخت براى رفع عطش در اينجا غرض حاصل شده است و مجالى براى تبديل مأمور به نيست ولى اگر ندانيم كه اتيان مأمور به علت تامه است براى حصول غرض يا نه مىتوانيم تبديل كنيم مامور به را چونكه احتمال مىدهيم آن اتيان علت تامه نباشد و تأييد اين مطلب را مىكند بلكه دلالت مىكند بر اين مطلب آنچه كه وارد شده از روايات در باب اعاده كردن نماز كسى كه نمازش را فرادى خوانده است مستحب است اعاده كند نمازش را به جماعت و خداى تعالى اختيار مىكند بهترين و محبوب‌ترين از آن دو را . مخفى نماند از قول مصنف استفاده مىشود كه تبديل امتثال بعد از امتثال جايز است بلكه مستحب است ولى قبلا در باب مرة و تكرار گذشت كه اتيان مأمور به خارجا
شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 72 | محمدحسين نجفى دولت آبادى اصفهانى