تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
فيقع الفعل المقدمى على صفة الوجوب و لو لم يقصد به التوصل كسائر الواجبات التوصلية لا على حكمه السابق الثابت له لو لا عروض صفة توقف الواجب الفعلى المنجز عليه فيقع الدخول فى ملك الغير واجبا اذا كانت مقدمة لانقاذ غريق او اطفاء حريق واجب فعلى لا حراما و ان لم يلتفت الى التوقف و المقدمية غاية الامر يكون حينئذ متجريا فيه كما انه مع الالتفات يتجرى بالنسبة الى ذى المقدمة فيما لم يقصد التوصل اليه اصلا .
شرح
مقدمه عبادى را اگر قصد توصل در آن ننمائيم امتثال ننموديم و اخذ در مقدمه و شروع در آن شروع در امتثال ذى المقدمه است كما آنكه گذشت در وقتىكه قصد داشته باشد فيثاب به ثواب اشق الاعمال و اين بديهى است كه اگر در مقدمه قصد توصل نموديم و او را عبادى قرار داديم ثواب زيادترى بما مىدهند به واسطه مقدماتش .

[ فرق بين قول مصنف بوجوب مقدمه مطلقا و قول شيخ ]

قوله : فيقع الفعل المقدمى على صفة الوجوب الخ نتيجه قول مصنف كه مقدمه واجب را مطلقا واجب مىداند و قول مرحوم شيخ كه با قصد توصل واجب مىداند آنست كه بنابراين مقدمه واجب واجب مىباشد و لو قصد توصل هم ننمايد يعنى مطلقا واجب است مثل سائر واجبات توصليه كه محتاج به قصد توصل نيستند پس مقدمه واجب است و ديگر حكم سابقش را كه حرام مىبود ندارد چونكه اگر عارض نمىشد براى مقدمه وجوب فعلى منجز هرآينه حرام بود يعنى در مثل رفتن در ملك غير كه اگر براى انقاذ غريق نباشد حرام است رفتن در آن اگر اين رفتن مقدمه شد براى انقاذ غريق يا اطفاء حريق كه واجب فعلى است بايد فورا انجام بدهد اين دخول در ملك غير بدون اذن سه قسم مىشود . اول واجب مىباشد نه حرام اگرچه درحالىكه داخل ملك غير مىشود هيچ توجه ندارد كه اين راه رفتن او مقدمه است براى انقاذ غريق يا نه بلى نهايت امر اينكه چون بدون توجه به مقدميت اين دخول ابتداء وارد شده تجرى در مقدمه نمود مثلا
شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 231 | محمدحسين نجفى دولت آبادى اصفهانى