تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
نعم ربما يكون هو السبب لانشائه كما يكون غيره احيانا و اتصاف الفعل بالمطلوبية الواقعية و الارادة الحقيقية الداعية الى ايقاع طلبه و انشاء ارادته بعثا نحو مطلوبه الحقيقى و تحريكا الى مراده الواقعى لا ينافى اتصافه بالطلب الانشائى ايضا و الوجود الانشائى لكل شىء ليس إلا قصد حصول مفهومه بلفظه كان هناك طلب حقيقى او لم يكن بل كان انشائه بسبب آخر و لعل منشأ الخلط و الاشتباه تعارف التعبير عن مفاد الصيغة بالطلب المطلق فتوهم منه ان مفاد يكون طلبا حقيقيا يصدق عليه الطلب بالحمل الشائع
شرح
و حاصل آنكه امور اعتباريه باسباب اعتباريه وجود پيدا مىكنند و اما امور خارجيه به اسباب خارجيه موجود مىشوند و به مجرد لفظ وجود آنها ممكن نيست كما لا يخفى قوله : نعم ربما يكون الخ بله بعضى اوقات طلب حقيقى سبب مىشود كه متكلم طلب را انشاء كند كما اينكه بعضى اوقات غير طلب حقيقى از آن پانزده معنى داعى كه گذشت ممكن است يكى از آنها سبب انشاء بشود و اتصاف فعل به مطلوبيت واقعيه يعنى شيئى خارجى كه خودش سبب انشاء شد و سبب شد كه متكلم امر كند به عبدش كه آن شىء خارجى را ايجاد كند اين شىء خارجى منافات ندارد كه متصف بطلب انشائى باشد ايضا مثل اينكه بگويد اين كتاب كه الآن در خارج ايجاد شده اين صفت را دارد كه قبلا من طلب كردم او را و وجود انشائى براى هر شيئى نيست الا اينكه قصد پيدا شدن معناى لفظ است سوا آنكه وجود معناى خارجى را خواسته باشد متكلم يا نه بلكه انشاء او وجود خارجى نيست ممكن است شىء ديگرى باشد مثل اوامر امتحانيه و غيره . قوله : و لعل منشأ الخلط الخ شايد منشأ خلط و اشتباه اين باشد كه متعارف است تعبير مىكنند مفاد صيغه