و ليس الفرق بينه و بين المعلق حينئذ الا كونه مرتبطا بالشرط بخلافه و ان ارتبط به الواجب .
تنبيه قد انقدح من مطاوى ما ذكرناه ان المناط فى فعلية وجوب المقدمة الوجودية و كونه فى الحال بحيث يجب على المكلف تحصيلها هى فعلية وجوب ذيها و لو كان امرا استقباليا كالصوم فى الغد و المناسك
شرح
كنيم حتما پيدا مىشود اگر بر اين نحو گرفتيم آنوقت وجوب فعلى مىشود و وجوب سائر مقدمات او هم فعلى و حالى مىشود مثل اينكه ما مىدانيم در ماه آينده اين شخص حتما مستطيع مىشود و لذا مقدمات را الآن بايد انجام بدهد و گرنه ديگر نمىتواند بعدا انجام بدهد به واسطه اينكه مىدانيم در ماه آينده حتما مستطيع مىشود الآن وجوب فعل مىشود به شرط متأخر و آن مقدمات واجب مىشود كه انجام بدهد يا مثلا خود استطاعت كه فعلا پيدا شده است البته بقاء استطاعت شرط وجوب است تا آخر بلكه نظير حياة و عقل و قدرت تماما اينها بنا بر شرط متأخر مىباشد چون همچنان كه حدوث آنها شرط وجوب است بقاء آن هم شرط استمرار وجوب است كما لا يخفى