ثالثها ان يكون وضعها كوضع الاعلام الشخصية كزيد فكما لا يضر فى التسمية فيها تبادل الحالات المختلفة من الصغر و الكبر و نقص بعض الاجزاء و زيادته كذلك فيها .
و فيه ان الاعلام انما تكون موضوعة للاشخاص و التشخص انما يكون بالوجود الخاص و يكون الشخص حقيقة باقيا ما دام وجوده باقيا و ان تغيرت عوارضه من الزيادة و النقصان و غيرهما من الحالات و الكيفيات فكما لا يضر اختلافها فى التشخص لا يضر اختلافها فى التسمية و هذا بخلاف مثل الفاظ العبادات مما كانت موضوعة للمركبات و المقيدات و لا يكاد يكون موضوعا له الا ما كان جامعا لشتاتها و حاويا لمتفرقاتها كما عرفت فى الصحيح منها .
شرح
نيست اين قوام كه شما گفتيد كه معظم اجزا باشد ما مردد هستيم كه داخل است يا خارج در مثل كسى كه نمىداند مسافر شده يا نه مردد است كه نماز را قصر بخواند كه خارج باشد بعضى معظم اجزاء يا نماز حاضر بخواند كه داخل باشد معظم اجزاء و اين مطلب واضح است بخصوص اگر ملاحظه كنيد اختلاف فاحش در عبادات را بحسب حالات آنها مثلا در نماز چند حالت دارد حضر و سفر و اختيارى و اضطرارى و غيره از حالاتى كه برآن وارد است .