به نوعه او صنفه فانه فرده و مصداقه حقيقة لا لفظه و ذاك معناه كى يكون مستعملا فيه استعمال اللفظ فى المعنى فيكون اللفظ نفس الموضوع الملقى الى المخاطب خارجا .
قد احضر فى ذهنه بلا وساطة حاك .
و قد حكم عليه ابتداء بدون واسطة اصلا لا لفظه كما لا يخفى .
فلا يكون فى البين لفظ قد استعمل فى معنى بل فرد قد حكم فى القضية عليه بما هو مصداق لكلى اللفظ لا بما هو خصوص جزئية .
شرح
برسانيم يا به واسطه لفظ است غالبا يا غيره و اگر خود لفظ را بخواهيم بفهمانيم واسطه و حاكى نمىخواهد و الا دور يا تسلسل لازم مىآيد پس در آن حال قضيه سه جزء مىشود و صحيح است در آنوقت نسبت به شخص لفظ و نفس او يعنى خود محكى عنه و نهايت امر آنست كه اين زيد خود نفس موضوع است نه حاكى از موضوع پس بدان كه اين مطلب خالى از دقت نيست .
قوله : و على هذا ليس من باب استعمال اللفظ بشىء الخ .
و بنابراين نيست اينجا استعمال لفظ در معنى .