تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١
و بالجملة ليس المعنى فى كلمة من و لفظ الابتداء مثلا الا الابتداء فكما لا يعتبر فى معناه لحاظه فى نفسه و مستقلا كذلك لا يعتبر فى معناها لحاظه فى غيرها و آلة و كما لا يكون لحاظه فيه موجبا لجزئيته فليكن كذلك فيها ان قلت على هذا لم يبق فرق بين الاسم و الحرف .
شرح
بنابراين دو قول اين خصوصيت از دو حال خارج نيست يا به واسطه خارج تخصيص داده شده است و خاص شده كه اگر اين مطلب باشد از واضحات است كه در زيادى موارد مستعمل فيه در آنها كلى است مثل همين سر من البصرة الى الكوفة .

[ رد قول صاحب فصول در معانى حرفيه ]

قوله : و لذا التجأ بعض الفحول الخ . از اين جهت كه كلى است مستعمل فيه . صاحب فصول گفته مستعمل فيه جزئى اضافى است ولى اين هم درست نيست چونكه غير از جزئى حقيقى باقى ديگر كلى هستند مثل همين جزئى اضافى درست است كه نسبت به كلى او جزئى اضافى است ولى نسبت به جزئى حقيقى كلى است مثل انسان كه نسبت به حيوان جزئى اضافى است ولى چون خودش افرادى دارد نسبت به خودش كلى است . قوله : و ان كانت هى الموجبة لكونه جزئيا ذهنيا الخ . و اگر باشد اين خصوصيت و جزئى بودن ذهنى چونكه جزئى حقيقى يا خارجى است كما آنكه گذشت و يا ذهنى است كه نمىباشد معنى حرفى الا زمانى كه ملاحظه شود حالتى براى معنى ديگر يعنى حرف به تنهائى معنى مستقلى ندارد بلكه معنى حال آن مثل حال عرض است پس همان‌طورىكه عرض نمىباشد در خارج الا در موضوع همچنين حرف هم نمىباشد در ذهن الا در مفهوم ديگرى يعنى به واسطه مفهوم و معنى ديگرى كه در ذهن است معنى پيدا مىكند مثل