و هو كما ترى ان كانت هى الموجبة لكونه جزئيا حيث إنّه لا يكاد يكون المعنى حرفيا الا اذا لوحظ حالة لمعنى آخر و من خصوصياته القائمة به و يكون حاله كحال العرض فكما لا يكون فى الخارج الا فى الموضوع كذلك هو لا يكون فى الذهن الا فى مفهوم آخر و لذا قيل فى تعريفه بانه ما دل على معنى فى غيره فالمعنى و ان كان لا محالة يصير جزئيا بهذا اللحاظ بحيث يباينه اذا لوحظ ثانيا كما لوحظ اولا و لو كان اللاحظ واحدا .
شرح
يعنى مرآة براى عام نيست و براى ساير افراد ديگر هم نيست پس نمىتواند خاص مرآة براى عام باشد و عام شناخته نمىشود در خاص و لو به وجه هم باشد يعنى حتى صورت عام را نمىتوانيم در خاص ببينيم .
بعضى از اعلام اشكال نمودهاند در وضع عام و موضوع له خاص به آنكه همچنان كه خاص بما هو خاص دال بر عام نيست و لو اجمالا عام هم بما هو عام دال بر خاص نيست و لو اجمالا و محال است كه هركدام دال بر ديگرى باشند .