تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 28

مساهمون:

ص٢٨
و هو كما ترى ان كانت هى الموجبة لكونه جزئيا حيث إنّه لا يكاد يكون المعنى حرفيا الا اذا لوحظ حالة لمعنى آخر و من خصوصياته القائمة به و يكون حاله كحال العرض فكما لا يكون فى الخارج الا فى الموضوع كذلك هو لا يكون فى الذهن الا فى مفهوم آخر و لذا قيل فى تعريفه بانه ما دل على معنى فى غيره فالمعنى و ان كان لا محالة يصير جزئيا بهذا اللحاظ بحيث يباينه اذا لوحظ ثانيا كما لوحظ اولا و لو كان اللاحظ واحدا .
شرح
يعنى مرآة براى عام نيست و براى ساير افراد ديگر هم نيست پس نمىتواند خاص مرآة براى عام باشد و عام شناخته نمىشود در خاص و لو به وجه هم باشد يعنى حتى صورت عام را نمىتوانيم در خاص ببينيم . بعضى از اعلام اشكال نموده‌اند در وضع عام و موضوع له خاص به آنكه همچنان كه خاص بما هو خاص دال بر عام نيست و لو اجمالا عام هم بما هو عام دال بر خاص نيست و لو اجمالا و محال است كه هركدام دال بر ديگرى باشند .

[ جواب اشكال بعض اعلام بر وضع عام و موضوع له خاص ]

جواب آنكه مفاهيم كليه متاصله مثل جواهر و اعراض مثلا انسان و حيوان يا بياض و سواد و غيره اگرچه حاكى از غير معناى خويش نيست ولى مثل عناوين انتزاعيه كه از افراد و خصوصيات گرفته مىشود مثل مفهوم فرد و شخص و مصداق بلا اشكال اين‌ها حاكى از افراد مىباشند و از همين قسم است قضيه حقيقيه كه حكم بر افراد مىشود به واسطه عنوان كما لا يخفى . قوله : نعم ربما يوجب تصوره الخ يعنى : چه‌بسا مىشود كه عام را در خاص مشاهده كنيم از جهت آنكه خاص يك قسم و يك حصه‌اى از عام را داراست آن‌وقت اگر ما نگاه به حصه عام بودن او كنيم مىشود ولى و ما نحن فيه يعنى وضع عام و موضوع له هم عام مىشود و
شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 28 | محمدحسين نجفى دولت آبادى اصفهانى