شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 29
الا ان هذا اللحاظ لا يكاد يكون مأخوذا فى المستعمل فيه و الا فلا بد من لحاظ آخر متعلق بما هو ملحوظ بهذا اللحاظ بداهة ان تصور المستعمل فيه مما لا بد منه فى استعمال الالفاظ و هو كما ترى مع أنّه يلزم ان لا يصدق على الخارجيات لامتناع صدق الكلى العقلى عليها . اين خلاف وضع عام و موضوع له خاص است پس بهدرستى كه موضوع له يعنى افراد نمىباشند متصور در عام الا بوجهه و عنوانه و فرق واضحى است بين تصور شيئى را بوجهه و تصور آن را بنفسه يعنى وضع عام و موضوع له عام را بنفسه و بوجهه ديدهايم بخلاف وضع عام موضوع له خاص كه موضوع له كه افراد باشند به واسطه عام ديده شدهاند نه بنفسه . قوله : و لو كان بسبب الخ يعنى افراد را به واسطه امر آخر كه عام باشد ديدهايم نه بدون واسطه . [ امكان وضع خاص و موضوع له عام ] قوله : لعل خفاء ذلك و شايد كه اين مخفى بودن تصور شىء بوجهه و بنفسه براى بعض اعلام سبب شده كه بگويند قسم چهارم هم ممكن است يعنى قسم وضع خاص موضوع له عام با اينكه اين مطلب واضع است براى كسى كه قدرى تأمل و فكر بكند وجه ممكن بودن قسم رابع آنست كه اگر در خارج حيوانى را ببينيم ولى شك داريم كه كدام قسم از حيوانات است انسان است يا بقر يا غنم يا غيره . بلا اشكال آنچه كه در خارج ديده مىشود جزئى حقيقى است و كلى نيست چونكه در خارج كل محال است وجود داشته باشد بناء على هذا لفظى را وضع مىكنيم براى نوع آن فرد يا صنف آن بنابراين وضع خاص است چونكه جزئى را ديدهايم و موضوع له عام چونكه معناى عام ديده شده به واسطه جزئى و فيه ما لا