شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 30
حيث لا موطن له الا الذهن فامتنع امتثال مثل سر من البصرة الا بالتجريد و القاء الخصوصية هذا مع أنّه ليس لحاظ المعنى حالة لغيره فى الحروف الا كلحاظه فى نفسه فى الاسماء و كما لا يكون هذا اللحاظ معتبرا فى المستعمل فيه فيها كذلك ذاك اللحاظ فى الحروف كما لا يخفى . يخفى . قوله : ثم إنّه لا ريب الخ . بعد از اينكه شكى نيست در وضع عام و موضوع له عام مثل اسماء اجناس و وضع خاص و موضوع له هم خاص مثل اعلام شخصيه . اما اشكال در وضع عام و موضوع له خاص است در اينجا بعضىها گمان كردهاند كه وضع عام و موضوع له خاص در حروف است و آنچه كه ملحق به حروف شده از اسماء مبنية مثل اسماء اشاره و موصولات و غيره چونكه در حروف وضع عام است ولى موضوع له خاص . [ ادله عام بودن موضوع له در حروف مثل وضع ] قوله : كما توهم ايضا ان المستعمل فيه خاص الخ . چونكه بعضىها گفتهاند در حروف وضع عام و موضوع له هم عام ولى مستعمل فيه خاص است لازمه اين حرف آنست كه اين حقيقتى است كه هيچوقت استعمال نمىشود مگر در مجاز ولى اين حرف درست نيست چونكه اگر انسان دقيقا نظر كند مىبينيد كه مستعمل فيه و موضوع له در اين حروف مثل اسماء است يعنى موضوع له و مستعمل فيه هر دو عام هستند مثل سر من البصرة الى الكوفة كه استعمال شده عام است چونكه معلوم نيست كه از كجاى بصره سير بكند و از هر نقطه بصره سير بكند امتثال امر نموده و اين معنى عام مىباشد و اين گمان از دو حال خارج نيست چونكه شما كه مىگوئيد وضع عام موضوع له عام و مستعمل فيه خاص با آنكه وضع عام و موضوع له خاص .