تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
منها الفعل العجيب كما فى قوله تعالى
فَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا *
و منها الشيء كما تقول رأيت اليوم امرا عجيبا و منها الحادثة و منها الغرض كما تقول جاء زيد لامر كذا و لا يخفى ان عد بعضها من معانيه من اشتباه المصداق بالمفهوم ضرورة ان الامر فى جاء زيد لامر كذا ما استعمل فى معنى الغرض بل اللام قد دل على الغرض نعم يكون مدخوله مصداقه فافهم و هكذا الحال فى قوله تعالى
فَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا *
يكون مصداقا للتعجب لا مستعملا فى مفهومه و كذا فى الحادثة و الشأن و بذلك ظهر ما فى دعوى الفصول من كون لفظ الامر حقيقة فى
شرح
مصاديق آن امر عجيب است و همچنين است حال در حادثه و شأن . قوله : و بذلك ظهر ما فى دعوى الفصول الخ و به واسطه همين مطلب ظاهر مىشود ادعائى كه نمود صاحب فصول از اينكه گفته لفظ امر حقيقة در دو معنى اولى است يعنى طلب و شأن و در ديگران مجاز است و بعيد نيست ادعاء بكنيم كه حقيقت است در طلب فى الجملة يعنى نه مطلق طلب بلكه با شرائط آن و در شىء اين معنى كه گفتيم بحسب عرف و لغة است و اما بحسب اصطلاح نقل شده از علماء اتفاق و اجماع بر اينكه آن امر حقيقت است در قول مخصوص و مجاز است در غير او . مخفى نماند بنا بر اينكه ماده امر حقيقت باشد در قول مخصوص و بنا بر آنچه كه ذكر شد ممكن نيست اشتقاق از او يعنى ماضى و مضارع و اسم فاعل و امر و غيره در اين حال چونكه اگر ماده امر حقيقت باشد در قول مخصوص برگشت به اين مىكند كه آن قول مخصوص مثل جمله است كه از اين‌ها اشتقاق ممكن نيست چون معناى حدثى ندارند و اشتقاقات در معناى حدثى است و در