عدم تحقق الا للمنتزع عنه كما فى الاضافات و الاعتبارات التى لا تتحقق لها و لا يكون بحذائها فى الخارج شىء .
و تكون من الخارج المحمول لا المحمول بالضميمة ففى صفاته الجارية عليه تعالى يكون المبدا مغايرا له تعالى مفهوما و قائما به عينا لكنه بنحو من القيام لا بان يكون هناك اثنينية و كان ما بحذائه غير الذات بل بنحو الاتحاد و العينية و كان ما بحذائه عين الذات و عدم اطلاع العرف على مثل
شرح
قوله : و تكون من الخارج المحمول الخ يعنى مثل اين اضافات و اعتبارات را خارج محمول مىنامند اصطلاحا و اگر در خارج مصداق داشته باشند محمول به ضميمه مىنامند .
و حاصل آنكه اين مشتقات يا وجود خارجى دارند يا ندارند آنكه وجود خارجى ندارد خارج محمول مىنامند مثل زوجيت و ملكيت و آنچه كه در خارج وجود خارجى دارند محمول بالضميمه مىنامند مثل ضارب و آكل و غيره پس در صفاتى كه جارى است بر خداى تعالى كه مىباشد مبدأ در آنها مغاير با ذات اقدس الهى از جهت مفهوم مثل مفهوم عالم و قادر دو چيز است ولى خارجا و در مصداق همان ذات است و قائم است اين مشتق به آن مبدأ عينا و خارجا لكن به نحوى از قيام عينيت دارد نه اينكه بنحو قيام صدورى يا حلولى يا غيره باشد و دو تا باشد ذات با مبدأ .
بلكه اين صفات تعالى بنحو اتحاد و عينيت است با ذات و در خارج همان ذات هستند و اشكال بر اينكه عرف اطلاعى ندارد از اين مصداقها اين ضرر نمىزند بصدق اين مفاهيم بر ذات تعالى بر نحو حقيقة زمانى كه مفهومى كه صادق باشد بر خداى تعالى حقيقة و لو به تامل و تعمل از عقل باشد و ليكن عرف مرجع است براى تعيين مفاهيم و معانى لغويه و در هر معنائى اگر شك كرديم رجوع