هذا التلبس من الامور الخفية لا يضر بصدقها عليه تعالى على نحو الحقيقة اذا كان لها مفهوم صادق عليه تعالى حقيقة و لو به تامل و تعمل من العقل و العرف انما يكون مرجعا فى تعيين المفاهيم لا فى تطبيقها على مصاديقها .
و بالجملة يكون مثل العالم و العادل و غيرهما من الصفات الجارية عليه تعالى و على غيره جارية عليها بمفهوم واحد و معنى فارد و ان اختلفا فيما يعتبر فى الجرى من الاتحاد و كيفية التلبس بالمبدا حيث إنّه بنحو العينية فيه تعالى و بنحو الحلول او الصدور فى غيره فلا وجه لما التزم به فى الفصول من نقل الصفات الجارية عليه تعالى عما هى عليها من المعنى كما لا يخفى .
كيف و لو كانت به غير معانيها العامة جارية عليه تعالى كانت صرف
شرح
به آنها مىنماييم كما اينكه گذشت در تبادر و صحت سلب و غيره و اما تطبيق معنى و مفهوم لفظ را بر مصاديق معنى و بر مفهوم آن عقلى است و ربط بعرف ندارد