تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
اليه اهل الحق من عينية صفاته يكون على الحقيقة فان المبدا فيها و ان كان عين ذاته تعالى خارجا الا انه غير ذاته تعالى مفهوما . و منه قد انقدح ما فى الفصول من الالتزام بالنقل او التجوز فى الفاظ الصفات الجارية عليه تعالى بناء على الحق من العينية لعدم المغايرة المعتبرة بالاتفاق و ذلك لما عرفت من كفاية المغايرة مفهوما و لا اتفاق على اعتبار غيرها ان لم نقل بحصول الاتفاق على عدم اعتباره كما لا يخفى . و قد عرفت ثبوت المغايرة كذلك بين الذات و مبادى الصفات . الخامس انه وقع الخلاف بعد الاتفاق على اعتبار المغايرة كما عرفت
شرح
العلوم در صفات ثبوتيه الهى و اما صفات فعليه كه مبدأ با ذات اقدس الهى مغايرة دارد خارجا مثل خالق و رازق و متكلم و مريد و رحيم و كريم و آنچه كه نظير آنهاست كه مبدأ در اين افعال با ذات اقدس الهى دو چيز هستند مثلا خلق كه مبدأ خالق است و رزق كه مبدأ رازق است و غير اين‌ها با ذات اقدس الهى مغايرة دارند و دو چيز هستند كما لا يخفى و صاحب كفاية صفات رحيم و كريم را از صفات ذات گرفته است و حال آنكه اين‌ها از صفات فعل هستند .

[ تلبس مشتق به مبدأ لازم است در صدق حقيقت ]

قوله : الخامس الخ پنجم اينكه اختلاف واقع شده است در بين علماء در آنكه آيا لازم است حمل مشتق بر ذات كه ذات متلبس به مبدأ باشد يا نه حقيقة بعد از آنكه اتفاق دارند كه تغاير بايد بين ذات و مبدأ مشتق باشد آنها كه قائلند به اينكه متلبس به مبدأ معتبر نيست دليل آورده‌اند به اينكه صادق است ضارب و مولم بر ذات با اينكه ضرب و الم بر مضروب واقع شده است قبلا مثلا زيد ضارب عمروا با اينكه مضروب عمرو است و مضروب متلبس به مبدأ است يا زيد مولم عمروا كه الم متلبس است بعمرو كه مفعول است در اين موارد اسم فاعل متلبس به مبدأ نيست پس تلبس ذات به مبدأ معتبر نيست .