اليه اهل الحق من عينية صفاته يكون على الحقيقة فان المبدا فيها و ان كان عين ذاته تعالى خارجا الا انه غير ذاته تعالى مفهوما .
و منه قد انقدح ما فى الفصول من الالتزام بالنقل او التجوز فى الفاظ الصفات الجارية عليه تعالى بناء على الحق من العينية لعدم المغايرة المعتبرة بالاتفاق و ذلك لما عرفت من كفاية المغايرة مفهوما و لا اتفاق على اعتبار غيرها ان لم نقل بحصول الاتفاق على عدم اعتباره كما لا يخفى .
و قد عرفت ثبوت المغايرة كذلك بين الذات و مبادى الصفات .
الخامس انه وقع الخلاف بعد الاتفاق على اعتبار المغايرة كما عرفت
شرح
العلوم در صفات ثبوتيه الهى و اما صفات فعليه كه مبدأ با ذات اقدس الهى مغايرة دارد خارجا مثل خالق و رازق و متكلم و مريد و رحيم و كريم و آنچه كه نظير آنهاست كه مبدأ در اين افعال با ذات اقدس الهى دو چيز هستند مثلا خلق كه مبدأ خالق است و رزق كه مبدأ رازق است و غير اينها با ذات اقدس الهى مغايرة دارند و دو چيز هستند كما لا يخفى و صاحب كفاية صفات رحيم و كريم را از صفات ذات گرفته است و حال آنكه اينها از صفات فعل هستند .