تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 20

مساهمون:

ص٢٠
التعبدى يرجع الى وجوب العمل على طبق الخبر كالسنة المحكية به و هذا من عوارضه لا عوارضها كما لا يخفى و بالجملة الثبوت الواقعى ليس من العوارض و التعبدى و ان كان منها الا انه ليس للسنة بل للخبر فتامل جيدا و اما اذا كان المراد من السنة ما يعم حكايتها فلان البحث فى تلك المباحث و ان كان عن احوال السنة بهذا المعنى الا ان البحث فى غير واحد من مسائلها كمباحث الالفاظ و جملة من غيرها لا يخص الادلة بل . يعم غيرها و ان كان المهم معرفة احوال خصوصها كما لا يخفى و يؤيد ذلك تعريف الاصول بانه العلم بالقواعد الممهدة لاستنباط الاحكام الشرعية و ان كان الاولى تعريفه بانه صناعة يعرف بها القواعد التى يمكن ان تقع فى طريق استنباط الاحكام او
شرح
علم اصول خصوص ادله اربعه نسبت بلكه عام است تعريف نموده‌اند علم اصول را بانه العلم بالقواعد الممهدة الى آخره و اين قواعد ممهدة عام است و خصوص ادله اربعة نيست و اگر موضوع علم اصول ادله اربعه بود بايد تعريف آن به اين نحو باشد بانه العلم بالادلة الاربعة الى آخره اگرچه اولى آنست كه بگوئيم بانه صناعة يعرف بها القواعد التى يمكن ان تقع فى طريق استنباط الاحكام او التى ينتهى اليها فى مقام العمل چرا مصنف فرمود اولى و نفرمود حتما براى آنكه اين تعريفات اكثرا اگر همه نباشد شرح الاسم و شرح معنى است نه تعريف حقيقى كه حد تام يا ناقص باشد بلكه بعدا ان‌شاءالله تعالى مىرسد از مصنف در باب مشتق كه شناخت حقيقت اشياء مخصوص ذات اقدس الهى است پس اگر قدرى تعريف اعم يا اخص بشود مانعى ندارد و اما اشكالات كه بر تعريف مشهور وارد مىآيد من جمله آنكه صناعت و حرفة و فن و امثال آنها رديف و نظير يكديگر مىباشند و علومى كه در عالم مىباشد يك
شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 20 | محمدحسين نجفى دولت آبادى اصفهانى