ثم إنّه ربما لا يكون لموضوع العلم و هو الكلى المتحد مع موضوعات المسائل عنوان خاص و اسم مخصوص فيصح ان يعبر عنه بكل ما دل عليه بداهة عدم دخل ذلك فى موضوعيته اصلا .
قد انقدح بذلك ان موضوع علم الاصول هو الكلى المنطبق على موضوعات مسائله المتشتّتة لا خصوص الادلة الاربعة بما هى ادلة بل و لا بما هى هى ضرورة ان البحث فى غير واحد من مسائله المهمة ليس من عوارضها و هو واضح لو كان المراد بالسنة منها هو نفس قول المعصوم او فعله او تقريره كما هو المصطلح فيها لوضوح عدم البحث
فى كثير من مباحثها المهمة كعمدة مباحث التعادل و التراجيح بل و مسئلة حجية الخبر الواحد لا عنها و لا عن سائر الادلة و رجوع البحث فيهما
شرح
و همچنين بحث خبر واحد بر آنست كه قول معصوم بخبر زرارة ثابت مىشود يا نه كه بحث از اصل موضوع است و اگر مراد از قول معصوم حاكى آن و ظاهر آن باشد يا اعم جواب آن مىآيد .
قوله و رجوع البحث فيهما الخ .