تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
لكنه قدس سره تنظر فيما افاده بقوله و فيه نظر لان الذات الماخوذة مقيدة بالوصف قوة او فعلا ان كانت مقيدة به واقعا صدق الايجاب بالضرورة و الا صدق السلب بالضرورة مثلا لا يصدق زيد كاتب بالضرورة لكن يصدق زيد الكاتب بالقوة او بالفعل كاتب بالضرورة انتهى . و لا يذهب عليك ان صدق الايجاب بالضرورة به شرط كونه مقيدا واقعا به لا يصحح دعوى الانقلاب الى الضرورية ضرورة صدق الايجاب بالضرورة
شرح
و صدق انسان برآن بشود او ناطق است اما عقد وضع نزد فارابى آنست كه هرچه كه ممكن باشد صدق انسانيت بر او ناطق است يا كاتب است مثلا و اين قضيه در منطق مشهور است كه وصف عنوانى براى ذات موضوع مطلقه عامه است يعنى در يك زمانى بايد واقع بشود يا ممكنه عامه كه همين‌قدر ممكن باشد وجود پيدا كند و لو واقع هم نشود كافى است

[ رد صاحب فصول كه تمام قضايا را بضرورية برگردانيده ]

قوله : لكنه قدس سره تنظر فيما افاده بقوله و فيه نظر الخ لكن صاحب فصول اشكال نموده به قولش كه مىگويد و فيه نظر چونكه ذات موضوع كه گرفته شده مقيد به وصف قوة بنا بر قول فارابى يا فعلا بنا بر قول شيخ اگر باشد مقيد به آن وصف واقعا صدق مىكند ايجاب را بالضرورة يعنى موضوع كه با صفت باشد واقعا مثلا زيد واقعا كاتب باشد اين ضرورى است و برعكس هم اگر واقعا صادق نباشد وصف براى موضوع صادق است سلب ضرورة مثلا نمىشود گفت زيد كاتب بالضروره است ولى مىشود گفت زيد الكاتب بالقوة او بالفعل كاتب بالضرورة انتهى قول صاحب فصول قوله و لا يذهب عليك يعنى گمان نكنيد كه صدق ايجاب بالضرورة به شرط اينكه مقيد باشد موضوع به وصف واقعا تصحيح مىكند دعوى انقلاب را به ضروريه يعنى اين مطلب نمىرساند كه قضيه ضروريه است چونكه هر قضيه‌اى اگر به شرط
شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 187 | محمدحسين نجفى دولت آبادى اصفهانى