التقيد داخلا بما هو معنى حرفى فالقضية لا محالة تكون ضرورية ضرورة ضرورية ثبوت الانسان الذى يكون مقيدا بالنطق للانسان و ان كان المقيد بما هو مقيد على ان يكون القيد داخلا فقضية الانسان ناطق تنحل فى الحقيقة الى قضيتين إحداهما قضية الانسان انسان و هى ضرورية و الاخرى قضية الانسان له النطق و هى ممكنة .
و ذلك لان الاوصاف قبل العلم بها اخبار كما ان الاخبار بعد العلم بها تكون اوصافا فعقد الحمل ينحل الى القضية كما ان عقد الوضع ينحل الى قضية مطلقة عامة عند الشيخ و قضية ممكنة عند الفارابى فتامل .
شرح
نيست انسانيت انسان را از انسان سلب كنيم و سلب شىء از نفس خودش محال است قضيه دوم الانسان له النطق است كه اين قضيه ممكنه است يعنى ممكن است نطق بر انسان ثابت باشد و ممكن است ثابت نباشد و علت اينكه قضيه الانسان ناطق برگشت به دو قضيه مىشود .
اول اينكه اوصاف قبل از اينكه علم به آنها داشته باشيم اخبارند يعنى نمىدانيم زيد ضارب است يا كاتب است مىگوييم زيد ضارب يا كاتب كه اين محمولات و اوصافى كه حمل بر موضوع مىشود قبل از علم به آنها تماما اخبارا