تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
التقيد داخلا بما هو معنى حرفى فالقضية لا محالة تكون ضرورية ضرورة ضرورية ثبوت الانسان الذى يكون مقيدا بالنطق للانسان و ان كان المقيد بما هو مقيد على ان يكون القيد داخلا فقضية الانسان ناطق تنحل فى الحقيقة الى قضيتين إحداهما قضية الانسان انسان و هى ضرورية و الاخرى قضية الانسان له النطق و هى ممكنة . و ذلك لان الاوصاف قبل العلم بها اخبار كما ان الاخبار بعد العلم بها تكون اوصافا فعقد الحمل ينحل الى القضية كما ان عقد الوضع ينحل الى قضية مطلقة عامة عند الشيخ و قضية ممكنة عند الفارابى فتامل .
شرح
نيست انسانيت انسان را از انسان سلب كنيم و سلب شىء از نفس خودش محال است قضيه دوم الانسان له النطق است كه اين قضيه ممكنه است يعنى ممكن است نطق بر انسان ثابت باشد و ممكن است ثابت نباشد و علت اينكه قضيه الانسان ناطق برگشت به دو قضيه مىشود . اول اينكه اوصاف قبل از اينكه علم به آنها داشته باشيم اخبارند يعنى نمىدانيم زيد ضارب است يا كاتب است مىگوييم زيد ضارب يا كاتب كه اين محمولات و اوصافى كه حمل بر موضوع مىشود قبل از علم به آنها تماما اخبارا

[ بيان وصف عنوانى بر ذات موضوع بقول شيخ و فارابى ]

اما بعد از اينكه علم به آن اوصاف پيدا كرديم در اينجا همان خبر وصف برآن موضوع مىشود و مىگوييم زيد الضارب جاءنى پس بعد از علم به اخبار اين اخبار اوصافى براى موضوع مىشوند گفتيم قوله فعقد الحمل يعنى الانسان ناطق منحل به دو قضيه شد كما آنكه الوضع يعنى موضوع هر قضيه‌اى منحل مىشود به قضيه مطلقه عامه عند الشيخ و به قضيه ممكنه نزد فارابى مثلا شيخ مىفرمايد آنچه در عالم موجود شد يا هست الآن يا مىباشد بعدا