تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
فاخذ الناس بالاربع و تركوا هذه . فلو ان احدا صام نهاره و قام ليله و مات به غير ولاية لم يقبل له صوم و لا صلاة فان الاخذ بالاربع لا يكون بناء على بطلان عبادات تاركى الولاية الا اذا كانت اسامى للاعم . و قوله ( ع ) دعى الصلاة ايام اقرائك . ضرورة انه لو لم يكن المراد منها الفاسدة لزم عدم الصحة النهى عنها لعدم قدرة الحائض على الصحيحة منها . و فيه ان الاستعمال اعم من الحقيقة مع ان المراد فى الرواية الاولى هو خصوص الصحيح بقرينة انها مما بنى عليها الاسلام .
شرح
از اخبار در فاسد مثل قول امام عليه السّلام كه مىفرمايد بنى الاسلام على الخمس الصلاة و الزكاة و الصوم و الولاية و الحج و هيچ‌كدام از اين‌ها مرتبه آنها از ولاية بالاتر نيست پس اهل تسنن چهار عدد را گرفته‌اند غير از ولاية پس اگر كسى از اهل تسنن تمام روزها را روزه بگيرد و تمام شبها را احياء بدارد و ولاية را نداشته باشد نه روزه‌هاى او و نه نمازهاى او هيچ‌كدام قبول نمىشود كه نماز اين شخص كه ولاية ندارد آيا اصلا مسمى نماز نيست يا نماز هست ولى فاسد است قهرا نماز هست ولى فاسد است و روايت دوم گفته شده كه امام ( ع ) مىفرمايد دعى الصلاة ايام اقرائك يعنى در ايام عادت اى زن نماز نخوان كه ضرورى است كه در اينجا اگر مراد صلاة فاسد نباشد لازم مىآيد كه اصلا نهى در اينجا صحيح نباشد چون حائض قبل از نهى قدرت بر نماز نداشته است و چون قدرت نداشته نماز او فاسد است باز نهى آمده كه اين نمازى را كه قدرت ندارى صحيح بجا بياورى نياور معلوم مىشود كه مىتواند بجا بياورد ولى فاسد
شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 105 | محمدحسين نجفى دولت آبادى اصفهانى