تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رساله هاى فقهى و اصولى — صفحة 430

مساهمون:

ص٤٣٠
9 . گزينش وانتخاب صحيح دربارهء پرسنل دوائر اسلامى ، گرچه به وسيلهء تشكيل ستادى بدين منظور باشد ؛ « ثمّ انظر في أمور عُمّالك ، فاستعملهم اختباراً ، ولا تُوَلّهم مُحاباةً وأثَرَةً » « 1 » : [ اى ] مالك ! دربارهء روند كارهاى إدارات ، دقّت كن ؛ وافرادى را كه براي هر شغل ومنصبى انتخاب مىكنى ، با آزمايش وعبور دادن از كانال تحقيق وبررسى ، برگزين ؛ ونه آن كه به ميل نفساني ودلخواهى [ و ] بىدليل وبه نحو استبدادي وبدون شور [ برگزينى ] . ونيز فرموده : « ثمّ لا يكن اختيارك إيّاهم على فِراستك واستنامَتِك وحُسن الظنّ منك . . . ولكن اختبرهم بما وُلُّوا للصالحين قبلك » « 2 » : انتخاب افراد در قسمت نويسندگانِ دفاتر ، تنها مبتنى بر نظريّهء خود و [ از ] روى اطمينان وحُسن ظنّ خويش نباشد ؛ بلكه در اين گزينش ، سوابق شغلى آن‌ها را نيز در دولت‌هاى قبلي ، در نظر بگير . ودربارهء يكايك قُضات منصوب ، مىفرمايد : « ثمّ أكْثِر تَعاهُدَ قَضائه » « 3 » ؛ پس از نصب آنان ، دربارهء انجام قضاوت وحُسن جريان أمور مربوطه ، بررسى كامل ومُستمرّ ، به عمل آور . تبصره در أغلب دستورات وبرنامه‌هايى كه براي ولىّ امر ، تنظيم وتشريع شده ، لازم نيست - وأكثراً ممكن نيست - كار محوّله از خود ولىّ امر وبه نحو مباشرت ، انجام يابد ؛ بلكه نوعاً بايد به وسيلهء أيادي ووَسايط ورده‌هاى پايين‌ترى ، تحقّق پذيرد . وچون تعيين يك فرد نيز مشكل ويا اطمينان‌آور نيست ، بدين جهت ، قانون كلّى تحكيم أمور « رَحِمَ اللَّهُ امْرَءاً عَمل شيئاً وأحكمه » « 4 » از پيامبر أكرم صلى الله عليه وآله وقاعدهء عامّهء « عليكم بتقوى اللّه
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة ، ص 435 ، نامهء 53 . . . ( 2 ) . همان ، ص 437 . . ( 3 ) . همان ، ص 435 . . ( 4 ) . با اين ألفاظ ، در منابع حديثي شيعه وسنّى ، يافت نشد ؛ امّا در برخى منابع ، چنين آمده است : « رحم اللَّه امرءاًعمل عملًا فأتقنه » . نك : شواهد التنزيل ، ج 1 ، ص 5 . .