سرپرست جامعهاى ؛ ووالى أمور ، سرپرست تو ؛ وخداوند ، ولىّ امر كسى است كه منصب ولايت را بر تو بخشيده ورسيدگى به أمور ملّت وتدبير مصالح آنها را به نحو كافى از تو مطالبه مىكند .
2 . انتخاب وزرا وتشكيل وزارتخانه ؛
« إنّ شرّ وُزرائك مَن كان للأشرار قبلك وزيراً » . « 1 »
بيان آن ، اين كه : بدترين ونالايقترين وزيران ، همانها هستند كه در دولت طاغوتى وغير الهى ، پُست وزارت را اشغال كرده بودند .
[ وآن ] روشنگر اين حقيقت است كه : بايد ولىّ امر ، داراى وزيران متعدّد باشد ؛ وبالطبع داراى وزارتخانهها وساير آنچه از لوازم وشؤون اين نهاد است ، خواهند بود .
وسپس دربارهء أوصاف وزيرانِ لايق ، مطالبى را دنبال بيان فوق ، ايراد فرمودهاند .
3 . تشكيل ارتش ؛
« واعلم أنّ الرعيّة طبقات . . فمنها جنود اللّه ؛ فالجنود بإذن اللّه حُصونُ الرعيّة ، وزَيْنُ الوُلاة ، وعزّ الدين ، وسبيل الأمن ، وليس تَقومُ الرعيّة إلّا بهم » ؛ « 2 »
يكى از طبقات جامعه ، ارتش است ، كه آنان ، دژى مستحكم براي تودهء مردم وزيب وآرايش براي واليان أمور وقدرتى آسيب ناپذير براي اسلام ووسيلهء گشوده شدن راهها [ به صورت ] امن براي همهء كشورانَد .
وهيچ مجتمعى را بدون وجود ارتش ، دوام وقوام ، نخواهد بود . وهمهء اينها بر حسب امضا وتصويب وتأييد تكوينىِ خداوند است .
4 . تشكيل تودهء قضائيّه وتهيّهء پرسنل قضايى ونصب وعَزل قُضات ؛
« ومنها قضاة العدل ثمّ اختر للحكم بين الناس أفضل رعيّتك في نفسك » : « 3 »
بخشي از طبقات جامعه ، قضات است .
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة ، ص 430 ، نامهء 53 . .
( 2 ) . همان ، ص 432 . .
( 3 ) . همان ، ص 434 . .