تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 512

مساهمون:

ص٥١٢
2 الآيات إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا ( 96 ) فإنما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين وتنذر به قوما لدا ( 97 ) وكم أهلكنا قبلهم من قرن هل تحس منهم من أحد أو تسمع لهم ركزا ( 98 ) 2 التفسير 3 الإيمان والمحبوبية : هذه الآيات الثلاث نهاية سورة مريم ، والكلام فيها أيضا عن المؤمنين ، والظالمين الكافرين ، وعن القرآن وبشاراته وإنذاراته ، وهي - في الحقيقة - عصارة البحوث السابقة بملاحظات ونكات جديدة . تقول أولا : إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا . لقد اعتبر بعض المفسرين هذه الآية خاصة بأمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، والبعض اعتبرها شاملة لكل المؤمنين . وقال آخرون : إن المراد أن الله سبحانه يلقي محبة هؤلاء في قلوب أعدائهم ، وتصبح هذه المحبة رباطا ولجاما في رقابهم تجرهم إلى الإيمان . وذهب البعض بأنها تعني محبة المؤمنين بعضهم لبعض ، والتي تكون سببا
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 512 | الشيخ ناصر مكارم الشيرازي