2 الآيات
إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن
ودا ( 96 ) فإنما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين وتنذر به قوما
لدا ( 97 ) وكم أهلكنا قبلهم من قرن هل تحس منهم من أحد أو
تسمع لهم ركزا ( 98 )
2 التفسير
3 الإيمان والمحبوبية :
هذه الآيات الثلاث نهاية سورة مريم ، والكلام فيها أيضا عن المؤمنين ،
والظالمين الكافرين ، وعن القرآن وبشاراته وإنذاراته ، وهي - في الحقيقة -
عصارة البحوث السابقة بملاحظات ونكات جديدة .
تقول أولا : إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا .
لقد اعتبر بعض المفسرين هذه الآية خاصة بأمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، والبعض
اعتبرها شاملة لكل المؤمنين .
وقال آخرون : إن المراد أن الله سبحانه يلقي محبة هؤلاء في قلوب أعدائهم ،
وتصبح هذه المحبة رباطا ولجاما في رقابهم تجرهم إلى الإيمان .
وذهب البعض بأنها تعني محبة المؤمنين بعضهم لبعض ، والتي تكون سببا
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 512
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٥١٢