ويقول : « اللّهُمّ على كتابك تزوّجتها ، وفي أمانتك أخذتها ، وبكلماتك استحللت فرجها ، فإن قضيت في رحمها شيئاً فاجعله مسلماً سويّاً ، ولا تجعله شرك شيطان » .
شرح
الحلال وتكره الحرام » . ثمّ قال : « واعلم أنّ الإلف من اللَّه ، والفِرْك من الشيطان ليُكرِّه ما أحلّ اللَّه » « 1 »
. عن الصحاح : الفِرْك : البغض ولم يستعمل إلّافي الزوجين « 2 » .
وفي صحيحه الآخر ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال : « إذا دخلت بأهلك فخُذ بناصيتها واستقبل القبلة ، وقُل : اللَّهُمَّ بأمانتك أخذتها ، وبكلماتك استحللتها ، فإن قضيت لي منها ولداً فاجعله مباركاً تقيّاً من شيعة آل محمّد ، ولا تجعل للشيطان فيه شِركاً ولا نصيباً » « 3 » .
وفي صحيح أبي بصير ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، في حديثٍ : « فإذا أُدخِلَت عليه فليضع يده على ناصيتها ، ويقول : اللَّهُمَّ على كتابك تزوّجتها ، وفي أمانتك أخذتها ، وبكلماتك استحللت فرجها ، فإن قضيت في رحمها شيئاً فاجعله مسلماً سويّاً ولا تجعله شِرْك شيطان » « 4 » .
وفي « المستدرك » عن « دعائم الإسلام » عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله إنّه قال : « إذا زفّت إلى الرجل زوجته وأُدخِلت إليه فليصلِّ ركعتين وليمسح على ناصيتها ، ثمّ ليقل : اللَّهُمَّ بارك لي فيه ولها فيَّ ، وما جمعت بيننا فاجمع بيننا في خيرٍ ويُمن وبركة وسعادة وعافية . وإذا جعلتها فُرقةً فاجعلها فُرقةً إلى كلّ خير ، الحمد للَّهالذي هَدى ضلالتي وأغنى فقري ونعَّش خمولي وأعزَّ ذِلّتي وآوى عيلتي وزوّج عُزبتي وأخدم مِهْنتي وآنس وحشتي ورفع خسيستي ، حمداً كثيراً طيّباً مباركاً على ما أعطيت يا ربّ ، وعلى ما قسمت وعلى ما أكرمت » « 5 » .
هامش
( 1 ) . وسائل الشيعة 20 : 115 ، كتاب النكاح ، أبواب مقدّمات النكاح وآدابه ، الباب 55 ، الحديث 1 .
( 2 ) . الصحاح للجوهري : 4 : 1603 ، مادّة « فرك » .
( 3 ) . وسائل الشيعة 20 : 116 ، كتاب النكاح ، أبواب مقدّمات النكاح وآدابه ، الباب 53 ، الحديث 1 .
( 4 ) . وسائل الشيعة 20 : 113 ، كتاب النكاح ، أبواب مقدّمات النكاح وآدابه ، الباب 53 ، الحديث 1 .
( 5 ) . دعائم الإسلام 2 : 210 / 772 ؛ مستدرك الوسائل 14 : 219 ، كتاب النكاح ، أبواب مقدّمات النكاح ، الباب 41 ، الحديث 2 .