والخامس والعشرون .
شرح
إلى أن قال : « أكل فيه آدم من الشجرة وعصى ربّه ، فاحذره ولا تطلب فيه حاجة » .
اليوم الرابع والعشرون : عنه صلى الله عليه وآله :
إنّه يوم نحس مستمرّ مذموم مشؤوم ملعون ، ولد فيه فرعون ، وهو يوم عُسر نكد .
اليوم الخامس والعشرون : عنه عليه السلام :
« إنّه يوم مذموم نحس وهو اليوم الذي أصاب مصر فيه تسعة ضروب من الآفات فلا تطلب فيه حاجة » « 1 »
. وهنا تنبيهان :
الأوّل : أنّه لا إشكال في أنّ إثبات كلّ حكمٍ شرعيّ تكليفيّ أو وضعيّ والإفتاء به يحتاج إلى قيام حجّة معتبرة عليه ، وإلّايكون تحكّماً وتشريعاً ، وقد أفتى المصنّف في المسألة باستحباب أمور وكراهة أمور أخر ؛ أمّا المستحبّة : فأمرها سهل ، فإنّه لو لم يدلّ عليها نصّ خاصّ معتبر أمكن التمسّك في إثبات استحبابها بعموم نصوص « من بلغ » بناءً على استفادة الحكم الندبيّ منها ، كقوله في صحيح صفوان : « من بلغه شيء من الثواب على شيءٍ من الخير فعمله كان له أجر ذلك وإن كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لم يقله » « 2 » .
وصحيح هشام : « من بلغه عن النبيّ صلى الله عليه وآله شيء من الثواب فعمله كان أجر ذلك له وإن كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لم يقله » « 3 » .
وصحيحه الآخر ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام :
« من سمع شيئاً من الثواب على شيء فصنعه كان له وإن لم يكن على ما بلغه » « 4 »
. إلى غير ذلك من النصوص ، مع أنّك قد عرفت اعتبار بعض ما ذكر من تلك النصوص ، وانجبار ما لم يكن معتبراً بفتوى المشهور .
هامش
( 1 ) . بحارالأنوار 56 : 55 - 82 ، باب سعادة أيّام الشهور العربيّة ونحوستها .
( 2 ) . وسائل الشيعة 1 : 80 ، أبواب مقدّمة العبادات ، الباب 18 ، الحديث 1 .
( 3 ) . وسائل الشيعة 1 : 81 ، أبواب مقدّمة العبادات ، الباب 18 ، الحديث 3 .
( 4 ) . وسائل الشيعة 1 : 82 ، أبواب مقدّمة العبادات ، الباب 18 ، الحديث 6 .