المنحوسة ( 18 ) في كلّ عشر ، والسادس عشر ، والحادي والعشرون والرابع والعشرون ،
شرح
( 18 ) قال الفاضل المجلسي رحمه الله في بحاره : « ويظهر من بعض الروايات نحوسة الثالث ، والرابع ، والخامس ، والثالث عشر ، والسادس عشر ، والحادي والعشرين ، والرابع والعشرين ، والخامس والعشرين ، والسادس والعشرين .
وعن بعض الأفاضل :توقَّ من الأيّام سبع كواملا * فلا تتّخذ فيهنّ عرساً ولا سفر
ثلاثاً وخمساً ثمّ ثالث عشرها * وسادس عشر هكذا جاء في الخبر
وواحد والعشرين قد شاع ذكره * ورابع والعشرين والخمس في الأثر
فتوقّها مهما استطعت فإنّها * كأيّام عادٍ لا تبقّي ولا تَذَر
رويناه عن بحر العلوم بهمّة * عليّ ابن عمّ المصطفى سيّد البشر ،وقال أيضاً : « روي عن الصادق عليه السلام أخبار في سعادة أيّام الشهر ونحوستها جمعت بينها مشيراً إلى مواضعها ومآخذها :
اليوم الثالث : عن أبي عبد اللَّه عليه السلام :
إنّه يوم نحس مستمرّ ولا تخرج من دارك إن أمكنك .
وقال سلمان : هو روز أرديبهشت اسم المَلك الموكَّل بالشقاء والسقم .
وفي رواية عن الصادق عليه السلام :
إنّه يوم نحس فيه سلب آدم وحوّاء عليهما السلام لباسهما . وعنه عليه السلام أيضاً : فيه قتل قابيل هابيل .
اليوم الخامس : روي عنه عليه السلام إنّه يوم نحس مستمرّ ، فيه وُلد قابيل الشقيّ الملعون ، وفيه قتل أخاه ودعا بالويل على نفسه .
وفي الرواية : هو يوم نحسٍ فيه لعن إبليس وهاروت وماروت وكلّ فرعون وجبّار ، فاستعذ باللَّه من شرّه .
اليوم الثالث عشر : عن الصادق عليه السلام :
إنّه يومٌ نحس ، فاتّق فيه كلّ أمر » .
وقال أيضاً : « يوم نحس فيه هلك ابن نوح وامرأة لوط ، وهو يومٌ مذموم في كلّ حال .
اليوم الحادي والعشرون : عنالصادق عليه السلام :
إنّه يوم نحس مستمرّ يصلح فيه إرادة الدماء » .