إليه بعض الأجلّة ، ولنذكر لذلك أمثلة ( 49 ) :
أحدها : زوجتك أرضعت بلبنك أخاها فصار ولدك ، وزوجتك أخت له ، فهل تحرم عليك من جهة أنّ أخت ولدك ( 50 ) : إمّا بنتك أو ربيبتك ، وهما محرّمتان عليك ، وزوجتك بمنزلتهما ، أم لا ؟ فمن قال بعموم المنزلة يقول : نعم ، ومن قال بالعدم يقول : لا .
ثانيها : زوجتك أرضعت بلبنك ابن أخيها فصار ولدك ، وهي عمّته ، وعمّة ولدك حرام عليك لأنّها أختك ، فهل تحرم من الرضاع أم لا ؟ فمن قال بعموم المنزلة يقول : نعم ، ومن قال بالعدم يقول : لا .
شرح
الحكم مترتّب على البنت والأخت - مثلًا - لا عليهما ، وعلى أخت الابن والأخ أيضاً .
( 49 ) ذكر ثمانية من العناوين الملازمة ، مع أنّها كثيرة جداً :
والأوّل ممّا ذكره : امّ ولد البنت الملازم لعنوان البنت في النسب .
والثاني : أخت الولد الملازم للبنت أو الربيبة .
الثالث : عمّة الولد الملازم للُاخت .
الرابع : امّ عمّ الزوجة أو عمّتها الملازم للجدّة ، وكذا الخال .
الخامس : أبو ابن عمّ الزوجة الملازم لعمّها .
السادس : امّ الأخ أو الأخت الملازم للُامّ .
السابع : امّ ولد البنت الملازم للبنت .
الثامن : امّ ولد الأخت الملازم للُاخت .
التاسع : امّ العمِّ أو الخال الملازم للجدّة من النسب .
( 50 ) أخت ولدك نسباً من كلِّ امرأةٍ محرّمةٍ عليك ، سواء أكانت منك أو كانت من غيرك .
وعلى الأوّل : فهي بنتك ، وعلى الثاني : فهي ربيبتك من زوجتك المدخول بها ، ولا يتصوّر أخت لولدك تكون ربيبة من غير المدخول بها . فإنّه لو كان لك ولد من إحدى زوجتيك