شرح
في ثلاثة : في المرأة والدابّة والدار ، فأمّا شؤم المرأة : فكثرة مهرها ، وعُقم رَحِمها » « 1 » .
ومرسل الصدوق قال : قال عليه السلام :
« اعلموا أنّ السوداء إذا كانت ولوداً أحبّ إليَّ من الحسناء العاقر » « 2 »
. وخبر سليمان بن جعفر ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لرجلٍ :
« تزوّجها سوءاء ولوداً ولا تزوّجها جميلة حسناء عاقراً ، فإنّي مباهٍ بكم الأمم يوم القيامة ، أما علمت أنّ الوِلدان تحت العرش يستغفرون لآبائهم يحضنُهم إبراهيم وتربّيهم سارة في جبلٍ من مِسك وعنبر وزعفران » « 3 »
. وحضن الصبيّ من باب نصر : جعله في حضنه وحجره وربّاه .
ومرسل إسماعيل ، قال : شكوتُ إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام قلّة ولدي ، وأنّه لا ولد لي ، فقال لي : « إذا أتيت العراق فتزوّج امرأة ، ولا عليك أن تكون سوءاء » ، قلت : جُعِلت فداك ، وما السوءاء ؟ قال عليه السلام :
« امرأة فيها قُبح ، فإنّهنّ أكثر أولاداً » « 4 »
. وهل لقباحة المنظر ودمامة الجسم تأثيرٌ تكويني في استعداد الرحم وتربية الولد ، أو لأنّ اللَّه لمّا حرمها عن نعمة ظاهرة أنعم عليها نعمة باطنة ؟ وجهان .
وخبر سدير ، قال : قال لي أبو جعفر عليه السلام :
« يا سدير ، بلغني عن نساء أهل الكوفة جمالٌ وحُسن تبعّل ، فابتغ لي امرأة ذات جمالٍ في موضعٍ » ، فقلت : قد أصبتها ، فلانة بنت فلان بن محمّد بن الأشعث بن قيس ، فقال لي : « يا سدير ، إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لعن قوماً ، فجرت اللعنة في أعقابهم إلى يوم القيامة ، وأنا أكره أن يصيب جسدي جسد أحد من أهل النار » « 5 »
. أقول : الأشعث هو الملعون بلسان النبيّ الأعظم صلى الله عليه وآله ، وقد ورد في « نهج البلاغة » أنّ
هامش
( 1 ) . وسائل الشيعة 20 : 53 ، كتاب النكاح ، أبواب مقدّمات النكاح وآدابه ، الباب 15 ، الحديث 2 .
( 2 ) . وسائل الشيعة 20 : 54 ، كتاب النكاح ، أبواب مقدّمات النكاح وآدابه ، الباب 15 ، الحديث 3 .
( 3 ) . وسائل الشيعة 20 : 54 ، كتاب النكاح ، أبواب مقدّمات النكاح وآدابه ، الباب 16 ، الحديث 2 .
( 4 ) . وسائل الشيعة 20 : 54 ، كتاب النكاح ، أبواب مقدّمات النكاح وآدابه ، الباب 16 ، الحديث 3 .
( 5 ) . وسائل الشيعة 20 : 247 ، كتاب النكاح ، أبواب مقدّمات النكاح وآدابه ، الباب 143 ، الحديث 1 .