ويكفي في الأدعية الأربعة مسمّاها ، فيجزي أن يقول بعد التكبيرة الأولى : « أشهَدُ أن لا إلهَ إلّااللَّهُ ، وأشهَدُ أنَّ مُحَمّداً رَسُولُ اللَّه » ، وبعد الثانية : « اللّهُمّ صَلِّ على مُحَمّدٍ وآلِ مُحَمّدٍ » ، وبعد الثالثة :
« اللّهُمّ اغفِر لِلمؤمِنينَ والمُؤمِنات » ، وبعد الرابعة : « اللّهُمّ اغفِر لِهذا المَيِّت » ، ثمّ يقول : « اللَّهُ أكبَرُ » وينصرف .
والأولى ( 5 ) أن يقول بعد التكبيرة الأولى : « أشهَدُ أن لا إلهَ إلّااللَّهُ وحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، إلهاً واحِداً أحَداً صَمَداً فَرداً حيّاً قيُّوماً دائِماً أبَداً ، لَم يَتَّخِذ صاحِبَةً وَلا وَلداً ، وَأشهَدُ أنَّ مُحَمّداً عبدُهُ وَرسُولُهُ ، أرسَلَهُ بالهُدى ودينِ الحَقِّ ؛ لِيُظهرَهُ على الدِّينِ كُلِّهِ ولَو كَرِهَ المُشركُونَ » ، وبعد الثانية :
« اللّهُمّ صَلِّ على مُحمّدٍ وآلِ محمّدٍ ، وبارِك عَلى مُحمّدٍ وآلِ مُحمّدٍ ، وارحَم مُحمّداً وآلَ مُحمّدٍ ؛ أفضلَ ما صلَّيتَ وباركتَ وتَرحَّمتَ على إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ إنَّكَ حميدٌ مجيدٌ ، وَصَلِّ على جَميعِ الأنبياءِ والمُرسلينَ » ، وبعد الثالثة : « اللّهُمّ اغفِر للمُؤمنينَ والمؤمناتِ والمُسلمينَ والمُسلماتِ الأحياءِ منهُم والأمواتِ ، تابعِ اللّهُمّ بَيننا وبَينهُم بالخيراتِ ، إنّكَ على كُلِّ شيءٍ قديرٌ » ، وبعد الرابعة :
« اللّهُمّ إنَّ هذا المُسجّى قُدّامَنا عبدُك وابنُ عبدِكَ وابنُ أمَتِكَ ، نَزلَ بِكَ وأنتَ خيرُ مَنزُولٍ بهِ ، اللّهُمّ إنّكَ قبضتَ رُوحهُ إليكَ ، وقد احتاجَ إلى رحمتِكَ ، وأنتَ غنيٌّ عن عذابهِ ، اللّهُمّ إنّا لا نَعلمُ منهُ إلّا خيراً وأنتَ أعلمُ بهِ مِنَّا ، اللّهُمّ إن كانَ محسِناً فزِد في إحسانهِ ، وإن كان مُسيئاً فتجاوَز عن سيِّئاتهِ ، واغفِر لنا وَلَهُ ، اللّهُمّ احشُرهُ معَ مَن يتولّاهُ ويُحبُّه ، وأبعدهُ مِمَّن يتبرّأُ منهُ ويبغِضُهُ ، اللّهُمّ ألحِقهُ بنبيِّكَ وعَرِّف بينَهُ وبينَهُ ، وارحَمنَا إذا توفَّيتَنا يا إله العالَمينَ ، اللّهُمّ اكتُبهُ عندكَ في أعلى عِلّيِّينَ ، واخلُف على عقبِهِ في الغابِرينَ ، واجعَلهُ مِن رُفقاء مُحمّد وآلهِ الطاهرِينَ ، وارحَمهُ وإيّانا برحمَتِكَ يا أرحمَ الرَّاحمِينَ ، اللّهُمّ
شرح
التكبيرة الأولى « 1 » فهو معرَضٌ عنه .
( 5 ) لم أجدها بهذه الكيفيّة في رواية ، لكنّها جامع كامل ، وأكثر عباراتها متّخذة من النصوص المختلفة .
هامش
( 1 ) . وسائل الشيعة 3 : 64 ، كتاب الطهارة ، أبواب صلاة الجنازة ، الباب 2 ، الحديث 8 و 9 .