تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقة الإستدلالية على تحرير الوسيلة — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
العقل ( 6 ) ، مثل الجنون والإغماء والسُكر ونحوها . السادس : الاستحاضة القليلة
شرح
وخبر زيد الشحّام : « ما أدري ما الخَفْقة والخَفْقتين ، إنّ اللَّه يقول : بَلِ الْإِنسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ « 1 » ، إنّ عليّاً عليه السلام كان يقول : من وجد طعم النوم فإنّما أوجب عليه الوضوء » . « 2 » وصحيح ابن المغيرة : « إذا ذهب النوم بالعقل فليعد الوضوء » « 3 » ، وخبر « الخصال » : « إذا خالط النوم القلب وجب الوضوء » « 4 » ، وخبر سعد : « تنام العينان ولا تنام الاذنان وذلك لا ينقض الوضوء فإذا نامت العينان والاذنان انتقض الوضوء » « 5 » ، وعليه يحمل مطلقات ناقضيّة النوم ، فراجع . ومن الثالثة : مرسل الصدوق : عن الرجل يرقد وهو قاعد ، هل عليه وضوء ؟ فقال : « لا وضوء عليه ما دام قاعداً إن لم ينفرج » « 6 » . ولعلّ المراد عروض مقدّمة الرقود لا نفسه ، وعلامة ذلك قعوده وعدم انفراجه . ويمكن الحمل على التقيّة . ونظيره الحديث الرابع عشر والخامس عشر ، وأمّا الحديث السادس عشر فهو مخالف للمذهب مطروح . ( 6 ) قد استفاض أو تواتر نقل الإجماع « 7 » في المسألة ، ولم ينقل الخلاف فيها من أحد منّا ، وقلّما توجد مسألة يمكن استكشاف قول المعصوم عليه السلام أو دليل معتبر من الاتّفاق مثلها ، وهذا هو العمدة فيها . وأمّا الاستدلال عليها بصحيح معمّر : عن رجل به علّة لا يقدر على الاضطجاع ، والوضوء يشتدّ عليه وهو قاعد مستند بالوسائد ، فربما أغفى وهو قاعد على تلك الحال ؟ قال عليه السلام : « يتوضّأ » ، قلت له : إنّ الوضوء يشتدّ عليه لحال علّته ، فقال عليه السلام : « إذا خفي عليه
هامش
( 1 ) . القيامة ( 75 ) : 14 . ( 2 ) . وسائل الشيعة 1 : 254 ، كتاب الطهارة ، أبواب نواقض الوضوء ، الباب 3 ، الحديث 8 . ( 3 ) . وسائل الشيعة 1 : 252 ، كتاب الطهارة ، أبواب نواقض الوضوء ، الباب 3 ، الحديث 2 . ( 4 ) . وسائل الشيعة 1 : 246 ، كتاب الطهارة ، أبواب نواقض الوضوء ، الباب 1 ، الحديث 6 . ( 5 ) . وسائل الشيعة 1 : 247 ، كتاب الطهارة ، أبواب نواقض الوضوء ، الباب 1 ، الحديث 8 . ( 6 ) . وسائل الشيعة 1 : 254 ، كتاب الطهارة ، أبواب نواقض الوضوء ، الباب 3 ، الحديث 11 . ( 7 ) . تهذيب الأحكام 1 : 5 ؛ منتهى المطلب 1 : 202 ؛ مدارك الأحكام 1 : 149 ؛ مفتاح الكرامة 1 : 162 .