تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العبقري الحسان في أحوال موالانا صاحب الزمان ( ع ) — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
قهر در قدح ازارش بچشانند و از وصيّت سلطان غربا و برهان اتقيا ، محمد مصطفى صلّى اللّه عليه و آله ، غافل مانند كه فرمود : اكرموا الغرباء و ارحموا اليتامى و الفقراء ، فإنّى كنت يتيما فى الصغر غريبا فى الكبر . نيز از نصايح فحول ماضى و قروم قرون سالفه كه اقوام اقران خويش را وصيّت كرده‌اند ، متّعظ نكردند ؛ چنان‌كه گفته‌اند :
لا تهرنّ غريبا طال غربته * فالدّهر يضربه بالذّل و المحن حسب الغريب من البلوى ندامته * عضّ الأنامل من شوق إلى وطن انّ الغريب غريب في منازله * و في مراحله عبد بلا ثمن
* * *
جفا مكن به غريبان كه هركه غريب ديد * جفا و محنت و سختى بسى ز دهر كشيد بسا كسان كه برفت از وطن به كام دل * به ذلّ غربت مرد و به كام دل نرسيد
بايد دانست هركه در حالت غريب بميرد و جان عزيز از حرقهء آتش فرقت به باد دهد ، توّاب على الاطلاق ، جلّ ذكره ، وى را بيامرزد و قلم عفو و غفران بر سجّلات زلّات او دركشد ؛ چنان‌كه در خبر از سيّد بشر وارد شده : من مات في غربته مات مغفورا .

علامت هشتاد و سوّم : [ مردمان عيب و غيبت كردن را عادت خود گيرند ]

مردمان عيب و غيبت كردن را عادت خود گيرند ، از اصغاى سخن ، صماخ سمع را از نهى و لا يغتب بعضكم بعضا مسدود دارند و از وعيد و تهديد مصطفوى صلّى اللّه عليه و آله منزجر نگردند ، « حيث قال صلّى اللّه عليه و آله : من مات تائبا من الغيبة كان آخر من يدخل الجنّة و من مات مصرّا عليها كان اوّل من يدخل النار » . « 1 »
و ما احد من السن النّاس سالما * و لو انّه ذاك النبى المطهّر فإن كان مسكينا يقولون ابكم * و ان كان مستغنا يقولون مهذر
هامش
( 1 ) . مستدرك الوسائل ، ج 9 ، ص 125 .
العبقري الحسان في أحوال موالانا صاحب الزمان ( ع ) — صفحة 271 | صادق برزگر بفرويى / حسين احمدى قمى / الشيخ علي اكبر النهاوندي