مظلمهء كذب روى آورند همگى همّ ايشان ، اخذ رشوه و تمامى همّت ايشان ، قضاى شهوت باشد .
علامت هفتاد و يكم : [ اثمار اشجار اندك شود و ميوههاى درختان قصور گيرد ]
اثمار اشجار اندك شود و ميوههاى درختان قصور گيرد ؛ اين به واسطهء آن باشد كه در ايتاى زكات و اعطاى صدقات كه مطهّر اموال و مزكّى اعمال است ، تغافل نمايند .
لاجرم بركات از زروع و ضياع برخيزد و از غايت بلادت و فرط بلاهت ندانند كه من لا يؤدّى زكات ماله يسمّى في السماء الدنيا بخيلا و فى الثانية لئيما فى الثالثة ممسكا و فى الرابعة ممقتا و فى الخامسة عاصيا و فى السادسة منزوعا بركة ماله غير محفوظ عليه و فى السابعة مردودا عليه صلوته مضرّ و بابها وجهه .
تنبيه للنّبيه
بدان چنانكه از مال ، زكات دادن واجب است ، از جاه ، جلال ، عزّ و اقبال نيز ، زكات دادن لازم است ، كما قيل .
فادّ زكات الجاه و اعلم بانّها * كمثل زكات المال ثمّ نصابها
و احسن الى الأحرار تملك رقابهم * فخير تجارات النّفوس اكتسابها
علامت هفتاد و دوّم : [ اقوام آن قرن ، بر فسق و فجور اقدام نمايند ]
اقوام آن قرن ، بر فسق و فجور اقدام نمايند ، به شرب مدام مداومت فزايند ، آن را مايهء دفع هموم و مادّهء كشف غمام غموم پندارند و به تهديد وعيد نبوى صلّى اللّه عليه و آله نيانديشند كه فرموده : « من شرب الخمر فى الدنيا سقاة اللّه تعالى من سمّ الاساود شربة يتساقط لحم وجهه فى الأناء قبل ان يشربها ثمّ يؤمر به الى النار الا و شاربها و عاصرها و بايعها و حاملها و اكل ثمنها و عادّها سواء في اثمها و لا يقبل اللّه منه صلوة و لا صياما و لا حجّا و لا عمرة حتّى يموت و إن مات قبل أن يموت كان حقّا على اللّه أن يسقيه بكلّ جرعة شربها فى الدنيا شربة من صديد جهنّم » . « 1 »
علامت هفتاد و سوّم : [ از اقطار آسمان ، چندان قطار اقطار و قنطار امطار نازل گردد كه منازل و مساكن به تخريب و انهدام روى آورند ]
از اقطار آسمان ، چندان قطار اقطار و قنطار امطار نازل
هامش
( 1 ) . مستدرك الوسائل ، ج 13 ، ص 183 .