قدرق قلبى من قساوة قلبهم * شتّان بين فؤادهم و فؤادى
* * *
ذنوبك جمّة ترئى عظام * و دمعك جامدى و القلب قاسى
و ايّام عصيت اللّه فيها * و قد حفظت عليك و أنت ناسى
فكيف تطيق يوم الدين حملا * لاوزار كبار كالرّواسى
علامت شصت و پنجم : [ مردان روزگار ، بر انواع فسق و فجور دلير گردند ]
مردان روزگار ، بر انواع فسق و فجور دلير گردند ، آينهء دل و سجنجل ضميرشان از آه گناه ، تيره و سياه و دلها از سنگ مرمر و صخرهء رخام سختتر شود .
و لنعم ما قيل في هذا المعنى .
فؤادك ما تنفكّ به حمد قاسيا * صلاب الصفا من حالة يتعجّب
و ذاك فانّ الصخرة الصّلد ربّما * تشقّق و الامواه منها تصبّب
فؤادك عند الواعظ صلد ململم * من الصخر بل اقسى مرار او اصلب
و اسعد خلق اللّه من راح و اغتدى * لريب المنايا خائفا يترقّب
علامت شصت و ششم : [ براى حطام دنيا تحصيل علم كنند ]
براى حطام دنيا تحصيل علم كنند ، از بهر بهرهء سيم و زر ، دين به دست آورند ، از پى آرايش گيتى و آسايش نفس ، آلايش جويند ، دنيا را كه تبع دين است ، مقصود دارند و دين كه اصل سعادت و سرمايهء يقين است ، فرع شمارند ، رداى تزوير و ريا واكسيهء سالوسى كه اقبح ملابس است ، حلل افعال و حلى اعمال خويش سازند .
ابو حنيفهء كوفى ، اين دو شعر عربى را در وصف الحال خود و رفقايش چه نيكو گفته است :
اخرّب دينى كلّ يوم و ارتجى * عمارة دنياى و دنياى اخرب
كما انّ من بين الحمارين راجل * فلا الدّين معمور و لا العيش طيّب
ديگرى گفته :